حميدتي يتحدث عن تشكيل حكومة تكنوقراط "بأقصى سرعة"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/688dQD

طالب ممثلي الإدارات الأهلية بعدم الخوض في الأمور السياسية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 18-06-2019 الساعة 17:09

أعلن نائب رئيس المجلس العسكري في السودان، الفريق أول محمد حمدان دقلو "حميدتي"، اليوم الثلاثاء، أنهم سيشكلون حكومة تكنوقراط انتقالية، بأقصى سرعة إلى حين إجراء انتخابات.

ودعا حميدتي، خلال كلمته أمام ممثلين عن الإدارات الأهلية، "الأحزاب التاريخية والعريقة إلى تحمل المسؤولية والتجرد من المصالح الشخصية في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد".

وأردف: "استنجدنا بالإدارات الأهلية (المجالس القبلية) لعدم وجود مجالس تشريعية في البلاد، وهي في نظرنا تمثل البرلمان"، مضيفاً أن المجلس العسكري وافق على تفويض تلك الإدارات بتشكيل حكومة تكنوقراط.

واستدرك حميدتي قائلاً: "عليكم أنتم والقوى السياسية وأساتذة الجامعات مسؤولية تشكيل مجلس وزراء معنا من المستقلين وأصحاب الكفاءات".

وطالب ممثلي الإدارات الأهلية بـ"عدم الخوض في الأمور السياسية، ومحاربة الفتن وسط القبائل".

وأكد القيادي العسكري الذي (اتُهم بفض اعتصام الخرطوم)، أنّ الأمن "مستتب" في عموم السودان و"مسيطرون" على الأوضاع.

في المقابل، أعلن ممثلون عن الإدارات الأهلية تفويض المجلس العسكري لتشكيل حكومة تكنوقراط من غير حملة الجنسيات الأجنبية، فضلاً عن تأييد قرار المجلس بخصوص بقاء القوات السودانية في اليمن.

و الإدارات الأهلية هي مكون من مكونات الحكم المحلي في السودان، وتأسست منذ عقود وساهمت في نيل السودان استقلاله عام 1956، وتم حلها في عهد الرئيس السوداني الأسبق جعفر نميري منتصف السبعينات، غير أنها عادت مرة أخرى في عهد الرئيس المعزول عمر البشير.

وقتل 128 شخصاً في فض الاعتصام، أمام مقر قيادة الجيش، في 3 يونيو الجاري، وأحداث عنف تلته، بحسب اللجنة المركزية لأطباء السودان، في حين أفاد آخر إحصاء لوزارة الصحة قبل أيام بمقتل 61.

من جانبه يقول المجلس العسكري إنه لم يستهدف فض الاعتصام، وإنما إخلاء "بؤرة إجرامية" في منطقة "كولومبيا" قرب الاعتصام، قبل أن تتطور الأحداث ويسقط قتلى بين المعتصمين.

ويعد ذلك الاعتصام إحدى أدوات "قوى إعلان الحرية والتغيير"، قائدة الحراك الشعبي، للضغط على المجلس العسكري، لتسليم السلطة إلى المدنيين.

وتتهم قوى التغيير المجلس العسكري بالإصرار على الهيمنة على عضوية ورئاسة مجلس السيادة، أحد أجهزة الحكم المقترحة خلال المرحلة الانتقالية.

وتشترط قوى التغيير للعودة إلى المفاوضات مع المجلس العسكري أن يعترف بارتكابه جريمة فض الاعتصام، وتشكيل "لجنة تحقيق دولية" لبحث ملابساتها.

وأعرب المجلس مراراً عن التزامه بتسليم السلطة إلى المدنيين، لكن قوى التغيير تخشى من التفاف الجيش على مطالبها للاحتفاظ بالسلطة، كما حدث في دول عربية أخرى.

وفي 11 أبريل، عزلت قيادة الجيش السوداني عمر البشير من الرئاسة، بعد ثلاثين عاماً في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي تنديداً بتردي الأوضاع الاقتصادية.

مكة المكرمة