حوار استراتيجي ثالث بين قطر والأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/DMJbm1

الحوار الثالث عقد افتراضياً

Linkedin
whatsapp
الخميس، 10-12-2020 الساعة 13:31

- ما هي أبرز النقاط التي ناقشها الحوار الاستراتيجي الثالث بين قطر والأمم المتحدة؟

التقدم المحرز في مجال مكافحة الإرهاب بين مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ودولة قطر.

- ما هي أهم مخرجات الحوار الثالث بين قطر والأمم المتحدة؟

جدد الجانبان تأكيد الشراكة القوية في مكافحة الإرهاب، وبحثا فرص تعميق وتوسيع التعاون في المستقبل.

عقدت دولة قطر، الأربعاء، حوارها الاستراتيجي الثالث مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، استعرض التقدم المحرز في مجال مكافحة الإرهاب بين الجانبين منذ حوارها الاستراتيجي الأخير الذي عقد منتصف ديسمبر 2019.

وجرى الحوار برئاسة اللواء عبد العزيز عبد الله الأنصاري، رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية القطرية، وفلاديمير فورونكوف، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.

وشارك في الحوار السفيرة الشيخة علياء آل ثاني، المندوبة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، ويوسف سلطان لرم، مدير إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية، والدكتور ماجد الأنصاري، رئيس أكاديمية قطر الدولية للدراسات الأمنية.

واستعرض الحوار التقدم المحرز في مجال مكافحة الإرهاب بين مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب ودولة قطر منذ الحوار الاستراتيجي الأخير الذي عقد في 15 ديسمبر 2019.

كما تم تقييم حالة البرامج والمشاريع والأنشطة الجارية الممولة من دولة قطر، ثاني أكبر مانح لصندوق الأمم المتحدة الاستئماني لمكافحة الإرهاب.

وجدد الجانبان تأكيد الشراكة القوية في مكافحة الإرهاب، وتبادلا وجهات النظر حول الأولويات الاستراتيجية للعام المقبل، وبحثا فرص تعميق وتوسيع التعاون في المستقبل.

وقدّم اللواء عبد العزيز الأنصاري الشكر لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب على جهوده المتواصلة في قيادته لتنفيذ قرارات الجمعية العامة فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب.

وأعرب الأنصاري عن تقديره للمساعدات التي يقدمها المكتب لبناء القدرات للدول الأعضاء عبر الركائز الأربع لاستراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب.

بدوره أعرب فورونكوف، عن شكره وتقديره لدولة قطر لدعمها السياسي والمالي القوي، والذي ساهم بشكل كبير في قدرة المكتب على تنفيذ مهامه الأساسية بطريقة فعالة ومستدامة.

وأتاح الحوار من خلال مشاركة شركاء الاتفاق العالمي لتنسيق مكافحة الإرهاب، فرصة لمناقشة التعاون الأوسع بين قطر ومنظومة الأمم المتحدة في تقديم الخدمات الفنية وبناء القدرات على مستوى الأمم المتحدة بالكامل.

ومن بين الخدمات الفنية التي جرى تقديمها في هذا الصدد مساعدة الدول الأعضاء والمستفيدين الآخرين لمنع الإرهاب ومكافحته في إطار ميثاق مكافحة الإرهاب وأفرقة العمل التابعة للمنظمة الدولية.

وأعرب الطرفان عن التزامهما بمواصلة التعاون في تنفيذ البرامج الرئيسية، بما في ذلك مكافحة سفر الإرهابيين، ودعم ضحايا الإرهاب، وأمن الرياضة وتعزيز قيمها كأداة لمنع التطرف.

كما أكدا حماية الأهداف المعرضة للخطر ومراكز الاندماج الوطنية المشتركة بين الوكالات والبرنامج المتكامل لمنع التطرف العنيف ومكافحته.

وسلط الحوار الاستراتيجي الضوء على الإطلاق الناجح لـ"المركز الدولي للرؤى السلوكية لمكافحة الإرهاب" في 7 ديسمبر 2020، وإنشاء مكتب برنامج لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمشاركة البرلمانية كمعلمين رئيسيين في الجهود العالمية لمنع التطرف العنيف والإرهاب ومكافحتهما.

وفي ديسمبر الجاري، افتتح وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني "المركز الدولي لتطبيق الرؤى السلوكية لمكافحة الإرهاب".

وأكد الوزير القطري أن "المركز الدولي يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة والعالم لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف".

وجاء المكتب كثمرة للاتفاق الموقَّع على هامش منتدى الدوحة عام 2019، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة، وفق الوكالة القطرية "قنا".

مكة المكرمة