خارجية الاحتلال تعيد طرح عزل غزة بجزيرة صناعية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wZywoP

مليونا فلسطيني محاصرون في قطاع غزة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 01-12-2019 الساعة 16:05

جدد وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأحد، تأييده فكرة إنهاء ربط قطاع غزة بالأراضي الفلسطينية المحتلة؛ عبر إنشاء جزيرة صناعية تكون بديلاً عن المعابر بين القطاع والأراضي المحتلة، حسبما نقلت إذاعة "ريشت بيت" التابعة لهيئة البث العبرية.

وقال كاتس: إن "هناك مليوني فلسطيني محاصرون في قطاع غزة، وإسرائيل هي المسؤولة عنهم، وهذا ما ينص عليه القانون الدولي، وبما أن الانفصال عن القطاع (انسحاب إسرائيل وتفكيك المستوطنات عام 2005) لم يحقق هدفه بإنهاء المسؤولية الإسرائيلية المدنية عن القطاع، ولفشل ربط القطاع بمصر؛ فإننا في إسرائيل لا نريد أن نكون مسؤولين عن الفلسطينيين في غزة".

وذكر كاتس أن "وزير الدفاع (نفتالي) بينيت عبر عن دعم الفكرة بعكس سابقه (ليبرمان)"، وقال إنه (بينيت) كلف الجيش بفحص البعد الأمني للفكرة، مضيفاً: "أطلب أن يتم فحص أبعاد أخرى. أنا كنت وراء الفكرة، وأنا مؤمن بها وأسعى إلى حلول طويلة المدى".

وتابع: "لا يمكن لإسرائيل أن تغلق بشكل تام الحدود مع القطاع أمام المساعدات الإنسانية والبضائع، لذلك يجب البحث عن بديل، ومع أخذ البعد الأمني بعين الاعتبار فإن الجزيرة ستوفر مخرجاً للغزيين إلى البحر، وترفع المسؤولية عن إسرائيل، بالإضافة إلى أنها تقدم حلاً إنسانياً لهم، ولكن ليس على حساب إسرائيل بل على حساب أطراف دولية ومن القطاع الخاص".

وأكد كاتس أن هذه الفكرة "ستغير طبيعة العلاقات بين إسرائيل التي تجد نفسها حالياً مسؤولة عن أعدائها".

وكان وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي، المعين حديثاً، أعاد، السبت، إحياء الفكرة التي طرحها كاتس نفسه عام 2011 في أثناء توليه وزارة المواصلات.

وطرح كاتس النقاش مجدداً في فبراير 2018، حسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، ولاقت تأييد رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ودعم قادة في أجهزة الأمن الإسرائيلية، لكنها لاقت معارضة شديدة من قبل وزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان، الذي قال إن قطاع غزة لا يستحق أية مبادرات في ظل سيطرة حركة "حماس" عليه.

وقال بينيت، مساء السبت، إنه طلب من الجيش بحث الأبعاد الأمنية لفكرة إقامة الجزيرة الصناعية، التي ستصبح معبراً لقطاع غزة، إلى العالم.

وحسب مقطع فيديو نشره كاتس عندما طرح الفكرة عام 2011، فإن الجزيرة يفترض أن تقام على بعد 4.5 كم قبالة سواحل قطاع غزة، وستكون بطول 4 كم وعرض 2 كم، ومساحة تصل إلى 5400 دونم (الدونم 1000 متر مربع).

وتضم الجزيرة، حسب مخطط الاحتلال الإسرائيلي، ميناء للسفر ونقل البضائع، ومخازن، ومحطة تحلية مياه، ومحطات للكهرباء والغاز، ومراكز لوجستية.

وفيما يخص الإجراءات الأمنية، يوضح الفيديو أن الاحتلال الإسرائيلي سيبقى مسيطراً على محيط هذه الجزيرة، وعلى إجراءات الأمن والتفتيش في موانئها، في حين ستتولى قوة شرطة دولية مسؤولية الأمن على الجزيرة وعلى نقطة تفتيش ستقام على الجسر الذي يربط قطاع غزة بالجزيرة، فضلاً عن إنشاء جسر متحرك يمكن رفعه بحيث يقطع التواصل بين الجزيرة وقطاع غزة.

مكة المكرمة