خبراء دوليون: الإمارات أخفقت بمواجهتها القانونية مع قطر

محكمة العدل الدولية خلال جلسات نظر في دعوى قطر ضد الإمارات

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 30-06-2018 الساعة 15:11

انهت محكمة العدل الدولية في لاهاي، الجُمعة، جلسات النظر في شكوى تقدمت بها قطر ضد الإمارات تتهمها فيها باتخاذ إجراءات تمييزية ضد مواطنيها وأسرهم، وأعرب خبراء دوليون عن اعتقادهم أن أبوظبي أخفقت في مواجهة مرافعات الدوحة، وأن ذلك قد يغير مسار القضية.

ونقل موقع "الجزيرة نت" عن كبير المحاضرين في القانون الدولي، بجامعة لاهاي وليام توماس ورستر، قوله: "إن مرافعة اليوم الأخير تميزت بإخفاقات الإمارات القانونية والتي قد تغير مسار القضية ومآلاتها".
 وأضاف: "بشكل عام، المرافعة التي قدمها الإماراتيون كانت صعبة، وهي تعاني من ضعف قوي".

وتابع ورستر: "عندما يتعلق الأمر بالتدابير المؤقتة فأولى نقاط الضعف وصفهم للحقوق التي تم انتهاكها بشكل ضيق للغاية، أما نقطة الضعف الثانية فهي الإلحاح على الضرر الذي لا يمكن إصلاحه، لذلك استمروا في القول: حسناً.. طالما يمكن إصلاح الضرر بالتعويض فلن يكون هناك ضرر ولا ضرورة ملحة". 

وخصصت المحكمة الجلسة الخيرة لمرافعات الطرفين في الدعوى التي من المقرر أن يصدر الحكم بشأنها خلال أيام. 

وكيل قطر لدى المحكمة، محمد عبد العزيز الخليفي، قال في معرض رده على مرافعة الإمارات، إن "ما تقدمت به أبو ظبي محض تزييف وادعاءات خاطئة كانت تهدف الى التدخل في سياسة قطر الداخلية والخارجية".
 وأضاف: "لا يوجد شيء مشروع في شكاوى الإمارات ضد حكومة قطر، كلها مبنية على تصريحات خاطئة تهدف إلى تبرير التدخل في الشؤون الداخلية والسياسة الخارجية القطرية".

وتابع الخليفي قائلاً: "نحن مستعدون لكشف وإظهار ما إذا كانت الإمارات العربية المتحدة تستدعي هذه المظالم لتبرير إجراءاتها التمييزية منذ ٢٠١٧".

تجدر الإشارة إلى أن دولة قطر تعرضت لحملة افتراءات وفبركات وأكاذيب إعلاميّة، بعد قيام قراصنة باختراق موقع وكالة "قنا" الرسمية، في شهر مايو 2017 وبثّ تصريحات مفبركة لأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
وتعرضت الدوحة بعد ذلك لحصار لا زالت فصوله مستمرة، وهي أقوى أزمة تعصف بالخليج العربي، حيث أعلنت السعودية والإمارات والبحرين حصار قطر برياً وبحرياً وجوياً، بزعم "دعم الإرهاب"، وهو ما نفته الأخيرة وشددت على أنها "تواجه حملة من الأكاذيب والافتراءات تهدف إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني والتنازل عن سيادتها"، في حين أكدت الأمم المتحدة وأمريكا ودول في الاتحاد الأوروبي أن قطر شريك استراتيجي مهم في الحملة الدولية على الإرهاب.

مكة المكرمة