خبير أمريكي يدعو الشرق الأوسط للاستثمار بتطوير أنظمة الدرونز

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kAnMDK

أشاد بطائرات "بيرقدار تي بي 2" التركية

Linkedin
whatsapp
الخميس، 02-12-2021 الساعة 13:38
- ما أبرز المناطق التي أدت فيها "الدرونز" دوراً مؤثراً؟

أزمات اليمن وسوريا وليبيا وأذربيجان.

- كم عدد الشركات العاملة في تطوير أنظمة الدرونز؟

700 ألف شركة مقابل 300 شركة للخدمات المضادة للحماية منها.

قال المستشار بوزارة الدفاع الأمريكية، وجهاز الأمن القومي، سكوت كرينو، إن الوقت مناسب الآن للشرق الأوسط للاستثمار في تطوير أنظمتها الخاصة، وخاصة مكافحة الطائرات دون طيار.

وأوضح "كرينو" في حوار مع "مركز ريكونسنس للبحوث والدراسات"، أن معالجة تهديد الطائرات دون طيار في الشرق الأوسط تتم بشكل أفضل من قبل الأفراد المتقدمين تقنياً.

وأشار إلى أن معظم الدول تأخذ تهديد الطائرات دون طيار على محمل الجد، خاصة عندما يتعلق الأمر بالصراع العسكري.

ولفت إلى أن البلدان بدأت تطور أو تحصل على تكنولوجيا الطائرات دون طيار والطائرات أيضاً، مبيناً أن هناك وعياً عالمياً متزايداً بمخاطرها.

وشدد على أن "ما يجب أن يأتي بعد ذلك هو السياسات والبرامج التي تتصدى للتهديد، والخطوة الأولى منها هي التعليم".

وأكد أن الطائرات دون طيار أصبحت جانباً مهماً من الجيوش التقليدية، فضلاً عن الجماعات الفاعلة غير الحكومية، والتي أدّت دوراً حاسماً في كل صراع أخير في المنطقة.

وحول هذه الطائرات يقول "كرينو"، إنها توفر قدرة منخفضة التكلفة نسبياً للمراقبة والتسليح، مع الحد الأدنى من المخاطرة بخسارة حياة المشغل، فيما تثير الخوف أو الذعر في الجيش المستهدف بسبب القدرات الدفاعية المحدودة ضدها.

ويشير إلى أن عدم القدرة على التخفيف الفعال لمراقبة وصد هجمات الطائرات دون طيار أدى إلى وقوع خسائر مدنية، مع إطالة أمد النزاعات التي كان من المفترض أن تحل بسرعة باستخدام التكتيكات العسكرية التقليدية من كلا الجانبين.

واستشهد بدور الطائرات دون طيار في الأزمات اليمنية والليبية والسورية، إضافة إلى الحرب بين أذربيجان وأرمينيا، العام الماضي، والتي انتهت باستعادة باكو السيادة على أراضيها التي خسرتها قبل 30 عاماً.

ويبين أن التقدم التكنولوجي للطائرات دون طيار أتاح أن تكون أصغر حجماً وأقل تكلفة بكثير، وأسهل في الحصول عليها باستخدام مكونات متطورة متاحة بسهولة في السوق التجارية، مما يجعلها خطورة متزايدة على القوات العسكرية التقليدية.

ويوضح أن دول العالم استثمرت بكثافة في جهود البحث والتطوير لإنشاء أنظمة مصممة خصوصاً لاكتشاف هذه الأنواع الجديدة من الطائرات دون طيار، وتعقبها وهزيمتها، ولكن معظم التقنيات المتاحة في السوق اليوم متأخرة كثيراً عن سرعة تطور تكنولوجيا الطائرات دون طيار.

ويضيف قائلاً: "هناك أكثر من 70 ألف شركة تعمل في تطوير وإنتاج الأجهزة والبرامج المتعلقة بالدرونز، ويقابلها أقل من 300 شركة فقط تقدم خدمات الأنظمة المضادة للحماية منها".

وحول مزايا طائرات "بيرقدار تي بي 2" التركية يبين أن رؤية أنقرة المستقبلية وفهمها الجيد لبيئتها التشغيلية، فضلاً عن خبرتها التصنيعية المتقدمة، "مكنتها من تصميم نظام قتالي فعال جداً وقابل للتكيف مع المتغيرات".

ويلفت إلى أن استثمار تركيا بدأ يؤتي ثماره، حيث تقوم دول مثل أوكرانيا، وقرغيزستان، وأذربيجان، وتركمانستان، ودول أخرى، بتوقيع عقود كبيرة للحصول على طائراتها، واصفاً تجربتها بـ"الناجحة وتعد نموذجاً قوياً أصبحت تتبعه الدول الأخرى".

مكة المكرمة