خروج "الهلال النفطي" عن سيطرة "الوفاق" يقلق واشنطن وأوروبا

قوات حفتر سيطرت على منطقة الهلال النفطي بعد معارك ضارية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 27-06-2018 الساعة 22:37

طالبت واشنطن وباريس ولندن وروما، في بيان مشترك، الأربعاء، بأن تكون السيطرة على الحقوق النفطية في منطقة "الهلال النفطي" في ليبيا لحكومة "الوفاق الوطني" المعترف بها دولياً.

 

وقالت في البيان الذي نشرته وزارة الخارجية الأمريكية: إن "حكومات كلٍّ من فرنسا وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة تشعر بالقلق العميق إزاء الإعلان عن نقل حقول ومنشآت النفط في (ميناءي) رأس لانوف وسدرة إلى سيطرة كيان آخر غير شركة النفط الوطنية الشرعية".

واعتبر البيان أن "منشآت النفط الليبية وإنتاجها وعائداتها تعود إلى الشعب الليبي".

وأضاف أنه "يجب أن تظلّ هذه الموارد الليبية الحيوية تحت السيطرة الحصرية لمؤسّسة النفط الليبية المعترف بها قانونياً، وتحت الإشراف الوحيد لحكومة الوفاق الوطني، كما تنصّ عليه قرارات مجلس الأمن الدولي في 2015 و2016 و2017".

وشدّدت واشنطن وحلفاؤها في البيان على أن "أي محاولة للالتفاف على نظام عقوبات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ستسبّب ضرراً بالغاً لاقتصاد ليبيا، وتزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية، وتقوّض استقرارها".

وحثّت الدول الأربع في بيانها "جميع الجهات المسلّحة على وقف الأعمال العدائية والانسحاب الفوري من المنشآت النفطية دون شروط، قبل حدوث المزيد من الضرر".

 

 

وكانت قوات خليفة حفتر قد سلّمت، في وقت سابق، موانئ النفط في منطقة "الهلال النفطي" لمؤسّسة النفط (موازية) التابعة لـ"الحكومة المؤقتة" (غير معترف بها دولياً).

جاء ذلك بعد يومين من إعلان حفتر، قائد القوات المدعومة من مجلس نواب طبرق (شرق)، اعتزامه تسليم الموانئ النفطية للمؤسّسة الموازية بدلاً من مؤسّسة النفط التابعة لحكومة "الوفاق"، في العاصمة طرابلس، التي كانت تدير القطاع بالمنطقة.

ويتصارع على النفوذ والشرعية في ليبيا قطبان؛ الأول حكومة "الوفاق" في العاصمة طرابلس (غرب)، المسنودة بالمجلس الأعلى للدولة (نيابي استشاري)، والثاني القوات التي يقودها حفتر، والمدعومة من مجلس النواب شرقي البلاد.

والحكومة المؤقتة، بقيادة عبد الله الثني، منبثقة عن مجلس النواب، غير أنها لا تحظى باعتراف دولي، ونشاطها في الميدان شبه معدوم، خصوصاً أن معظم الموارد المالية للبلاد، وأغلبها من صادرات النفط، تصبّ في حساب البنك المركزي في طرابلس، التابع لحكومة "الوفاق".

الاكثر قراءة

مكة المكرمة