خشية أزمة دبلوماسية.. فرنسا توقف قرارات قضائية بحق مغاربة

الرابط المختصرhttp://cli.re/6zr993
العلاقات المغربية الفرنسية شهدت أزمات دبلوماسية سابقة

العلاقات المغربية الفرنسية شهدت أزمات دبلوماسية سابقة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 11-09-2018 الساعة 12:12

تراجعت السلطات الفرنسية عن استدعاء رئيس مجلس النواب المغربي، الحبيب المالكي، و4 صحفيين مغاربة للمثول أمام القضاء الفرنسي؛ بعد تحذيرات من تسبّب ذلك بافتعال أزمة دبلوماسية جديدة بين البلدين.

وعبّرت المغرب عن احتجاجها استدعاء القضاء الفرنسي لمغاربة بشكل مباشر، معتبرة ذلك تطاولاً على المملكة، وانتهاكاً واضحاً لاتفاق التعاون القضائي الذي يربط البلدين.

وتقدّم الضابط المغربي السابق، مصطفى أديب، المقيم في فرنسا، بدعوى ضد المالكي والصحفيين الأربعة؛ في قضيّة "سب وقذف" بحقه.

وتحرّكت المغرب بشكل سريع عقب قرار القضاء الفرنسي، إذ استدعت، الاثنين الماضي، قاضي الاتصال الفرنسي المقيم في الرباط، وهو ما أدركت فرنسا خطورته وأوقفت القرارات القضائية بحق المغاربة.

وقال أديب، أمس الاثنين: إن "قاضية التحقيق الفرنسية، نائبة رئيس محكمة باريس، عايدة تراوري، أخبرتني اليوم بأن وكيل الجمهورية الفرنسية أبلغها بأن الاستدعاءات تتعلّق بشكوى طالها التقادم".

وأوضح الضابط المغربي السابق، في فيديو نشره على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن القضاء الفرنسي برّر التراجع عن الاستدعاءات للتحقيق في الشكوى بأن مدة تقادم القضايا أمام المحاكم تصل إلى ثلاثة أشهر، بينما وضعت الشكوى أمام القضاء الفرنسي سنة 2014.

 

وأعادت هذه الواقعة إلى الأذهان أزمة دبلوماسية بين البلدين عام 2014؛ إثر محاولة الشرطة الفرنسية، في فبراير من ذلك العام، استدعاء عبد اللطيف الحموشي، المدير العام لمديرية مراقبة التراب الوطني (المخابرات المغربية الداخلية)، خلال زيارته لباريس.

وشهد ذلك العام مجموعة خلافات بين الرباط وباريس، وصلت إلى استدعاء السفير الفرنسي بالمغرب أكثر من مرة، وتعليق وزارة العدل المغربية جميع اتفاقيات التعاون القضائي بين البلدين.

في حين تعرّض وزير الخارجية المغربي آنذاك، صلاح الدين مزوار، لتفتيش دقيق من جانب الأمن الفرنسي بمطار باريس، في مارس 2014.

ووفق تقارير إعلامية مغربية، نشر الصحفيون الأربعة معلومات عن اقتحام أديب للمستشفى، حيث كان يعالج الجنرال بناني في حالة صحية حرجة.

وادّعى الضابط، الذي فرّ لاحقاً إلى فرنسا، حسب كتابات الصحفيين، أنه زائر، وحمل ورداً متعفّناً، وانهال على بناني بالسب أمام حراس المستشفى.

وقال مسؤول في مجلس النواب المغربي: إن المالكي "استُدعي بصفته مدير نشر سابقاً لصحيفة ليبيراسيون".

و"ليبيراسيون" هي جريدة باللغة الفرنسية تابعة لحزب "الاتحاد الاشتراكي"، وهو حزب يساري مشارك في الائتلاف الحكومي بفرنسا.

مكة المكرمة