خطب جمعة عربية تدعو للتوحد في دعم أهالي حلب

شدد الخطباء على أهمية التوحد لنصرة الأمة العربية والإسلامية

شدد الخطباء على أهمية التوحد لنصرة الأمة العربية والإسلامية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 16-12-2016 الساعة 16:17


وسط مستقبل مجهول ينتظر نحو 90 ألف سوري محاصرين في مدينة حلب، تتصاعد دعوات عربية "خجولة" نحو حشد الدعم للمهجرين قسراً من ثانية كبرى المدن السورية، ومحور الصراع الأكبر بين نظام بشار الأسد وفصائل المعارضة.

وقالت وزاة الدفاع الروسية، الجمعة، إن عملية إجلاء المدنيين والمسلحين من مدينة حلب أنجزت وانتهت، مبينة أن عدد الذين تم إجلاؤهم بلغ 9500؛ بينهم 4500 مسلح، و337 جريحاً. في حين يبلغ عدد العالقين نحو 100 ألف بحسب إحصاءات سابقة.

وشدد إمام المسجد النبوي بالسعودية في خطبة الجمعة على "أهمية اتحاد حكام المسلمين والوقوف صفاً واحداً لدرء الأخطار، وتقديم المساعدة للسوريين من مجازر النظام السوري وحلفائه في حلب"، مؤكداً أنها "بلغت في القسوة منتهاها".

وقال الشيخ حسين آل الشيخ في خطبته اليوم: "لقد أحزن كل مسلم ما أصاب المسلمين في حلب الحبيبة من مجازر مروعة بلغت بالقسوة ما لا حد له"، مشدداً على أهمية التضرع إلى الله لرفع البلاء عنهم. ودعا للإحسان بالصدقة ومعاونة المحتاجين ولا سيما المستضعفين بمواطن الصراع؛ وذلك لدفع المصائب.

اقرأ أيضاً :

موسكو: انتهى إجلاء سكان حلب وبدأت عملية عسكرية

وتابع إمام المسجد النبوي: أن "المسلمين اليوم وهم يعانون من أنواع البلاء في دينهم وأنفسهم، وبأموالهم وأعراضهم، وبمعايشهم وأرزاقهم يعيشون بما لا تطيب به حياتهم، ولا يسعد به عيشهم ولا تؤمن سبلهم ولا تستقر به معه أحوالهم، إن عليهم أن يستفيقوا وأن يتعقلوا وأن يتخذوا من هذه المصائب أسباباً للرجوع إلى خالقهم".

في حين انتقد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عدم اهتمام خطباء المنطقة العربية في بعض المساجد بذكر حلب في خطبهم.

وتداول ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي، مقاطع مصورة لدعاء الشيخ عبد الرحمن السديس لحلب بخطبة الجمعة بمكة المكرمة، والذي يدعو فيها على بشار الأسد قائلاً: "اللهم عليك بطاغية الشام".

وكان الداعية السعودي محمد العريفي نشر الخميس تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، فيها خطبة مكتوبة عن حلب، موجهة إلى الخطباء بعنوان "حلب بين الماضي والحاضر".

أما في دولة الكويت، فكانت خطبة الجمعة الرسمية المعتمدة متضامنة مع أهل سوريا عامة وحلب خاصة، وما تعرضوا له من قتل وهتك أعراض وتدمير وتشريد.

وجدير بالذكر أن الكويت أعلنت، الخميس، إلغاء فعاليات غنائية من المقرر أن تقام خلال شهر ديسمبر/كانون الأول الجاري؛ وذلك تضامناً مع أهالي حلب الذين يعانون من جرائم متواصلة من قبل نظام الأسد.

كما تضامنت بعض المساجد في قطر والأردن وتركيا وأراكان في خطبتها مع المدينة المحاصرة، حلب.

وفي سياق متصل قال الناشط الفلسطيني عبد العفو بسّام، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "قبل أن تبدأ خطب الجمعة ويصعد الخطباء على المنابر؛ قال العزّ بن عبد السلام: من نزل بأرض تفشى فيها الزنى فحدث الناس عن حرمة الربا فقد خان الله ورسوله "، قاصداً ضرورة تناول مآسي حلب.

وكانت الحكومة التركية نجحت في التوصل لاتفاق مع روسيا يتضمّن إجلاء المحاصرين بأحياء حلب الشرقية، بمن فيهم مقاتلو المعارضة، وهو الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ بالفعل، ولكن المليشيات الإيرانية وقوات النظام السوري عرقلت عملية الإجلاء.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية انتهاء عملية إجلاء المدنيين والمسلحين من مدينة حلب، مؤكدة في بيان لها أنها "أنجزت وانتهت"، مشيرة إلى بدء قوات نظام الأسد عملياتها العسكرية بالمدينة، وأضافت أنه بلغ عدد الذين تم إجلاؤهم 9500؛ بينهم 4500 مسلح، و337 جريحاً.

في حين أفادت وسائل إعلام تركية أنه تم تعليق عملية إجلاء المدنيين من أحياء حلب؛ عقب إطلاق رصاص وسماع دوي أربعة انفجارات في منطقة لانطلاق الحافلات التي تقلّهم، في حين تواردت أنباء عن احتجاز 800 من المهجّرين كرهائن، لتبقى الأنباء متضاربة وغير واضحة عمّا يجري في حلب المحاصرة.

مكة المكرمة