"خطة سلام" بإغراءات مالية بعد نقل سفارة واشنطن للقدس

الرئيسان الفلسطيني والأمريكي (أرشيف)

الرئيسان الفلسطيني والأمريكي (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 29-04-2018 الساعة 09:36


كشفت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سيطرح "خطة سلام جديدة" بعد افتتاح سفارة بلاده بالقدس في 14 مايو المقبل، "تتضمن تعويضات مالية للفلسطينيين".

ونقلت القناة عن مصدر سياسي إسرائيلي رفيع المستوى لكنها لم تسمّه، أن "الأمريكيين سيعلنون خطة سلام بعد افتتاح السفارة الجديدة بالقدس، من المفترض أن تتضمن تعويضات للفلسطينيين، في محاولة لإعادتهم إلى المشهد".

وربطت القناة بين زيارة وزير الخارجية الأمريكي الجديد مايك بومبيو، إلى "إسرائيل"، اليوم الأحد، والتجهيز لإعلان خطة السلام الأمريكية المحتملة، دون أية تفاصيل أخرى.

ووصل بومبيو، السبت، إلى العاصمة السعودية الرياض، في مستهل أول جولة شرق أوسطية له، عقب مصادقة مجلس الشيوخ على تعيينه الخميس الماضي، ومن المقرر أن تشمل "إسرائيل" والأردن.

وحسب القناة العبرية فإن "إسرائيل فوجئت بإعلان الرئيس (الأمريكي) دونالد ترامب أنه يدرس حضور حفل افتتاح السفارة (في مدينة القدس المحتلة)".

والجمعة، قال ترامب في مؤتمر صحفي عقب مباحثات أجراها مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، بالبيت الأبيض، إنه "يمكن" أن يشارك في افتتاح السفارة الأمريكية بالقدس.

اقرأ أيضاً :

دولة عربية تحاول إقناع عباس بقبول "مبادرة سلام معدّلة"

إلا أن القناة نقلت عن مصادر دبلوماسية (لم تسمها) أن اسم ترامب لا يظهر في وثائق المدعوين المتفق عليها مع الأمريكيين، وأنهم (في "إسرائيل") ينتظرون معرفة إن كان سيفجر المفاجأة بوصوله للقدس أم لا.

وفي 6 ديسمبر الماضي، أعلن ترامب اعتبار القدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة لـ"إسرائيل"، والبدء في نقل سفارة بلاده من تل أبيب للمدينة المحتلة؛ ما أثار موجة غضب واسعة في الأراضي الفلسطينية، وردود فعل منددة إسلامياً ودولياً.

وكثر الحديث خلال الشهور الأخيرة عن خطة أمريكية لتسوية الصراع بين "إسرائيل" والفلسطينيين حملت اسم "صفقة القرن"، لكنها بقيت مبهمة التفاصيل باستثناء بعض "التسريبات".

وتحدثت تقارير صحفية غربية عن ملامح لتلك الخطة، تشمل الاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل"، وضم الكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة، مقابل انسحابات تدريجية للاحتلال من مناطق فلسطينية، وهو ما يرفضه الفلسطينيون.

وتوقفت مفاوضات السلام بين السلطة الفلسطينية و"إسرائيل" منذ أبريل 2014؛ من جراء تنصل "تل أبيب" من استحقاقات عملية التسوية.

مكة المكرمة