خطيبة خاشقجي تغادر تركيا إلى وجهة جديدة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6wjWnR

جنكيز من مواليد بورصة 1982

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 15-04-2019 الساعة 17:59

كشفت خديجة جنكيز، خطيبة الصحفي الراحل جمال خاشقجي، اليوم الاثنين، أنها غادرت تركيا إلى وجهة جديدة لم تسمها، مؤكدة الاستمرار في طريق خطيبها الراحل.

وذكرت جنكيز، في تغريدة لها على حسابها بموقع تويتر: "اليوم أول يوم في حياتي الجديدة، بلد جديد، مستقبل جديد، حياة جديدة"، مضيفة: "حبيبي جمال خاشقجي بدأت أسير على خطاك، وبدأت أنفذ ما كنا نحلم بتحقيقه سوياً".

وأكّدت أنّه "مهما أخذوا جسدك (في إشارة إلى قتلة خاشقجي) من حياتي فسيبقى عشقك في قلبي ومعي أينما كنت".

ويظهر من الصورة التي أضافتها جنكيز أنها مقبلة على تعلم اللغة الإنجليزية، لكن لم يظهر تفاصيل أكثر عن اسم المعهد أو البلد التي توجهت له.

وجنكيز صحفية وباحثة في الشأن العُماني، من مواليد عام 1982 في مدينة بورصا التركية، وقبل أشهر كتبت كتاباً بعنوان "جمال خاشقجي.. الحياة – النضال – الأسرار"، ولها كتابات في الشأن العُماني أيضاً.

واغتيل خاشقجي في الثاني من أكتوبر 2018، في القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول التركية، من قبل فريق اغتيال مقرب من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. وحتى الآن تجري التحقيقات في مقتله لمعرفة من الذي أمر بقتله، وأين الجثة التي لم تظهر.

واختار خاشقجي الاستقرار في أمريكا عام 2017، وكتب مقالات بصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، انتقد فيها سياسة تكميم الأفواه واعتقال كل من له رأي مخالف في السعودية، كما انتقد محاربتها لجماعات الإسلام السياسي ومعارضتها للربيع العربي.

وكانت نهايته في قنصلية السعودية من أغرب النهايات التي تعرض لها صحفيون في العالم، إذ دخل خاشقجي إلى القنصلية للحصول على وثيقة لإتمام زواجه من خطيبته جنكيز التي كانت تنتظره خارج المبنى، ولكنه اختفى منذ ذلك التاريخ.

وفي البدء شددت السلطات السعودية على أنه غادر القنصلية. وبعد تنامي الضغط الدولي اعترفت بأنه قتل في شجار، ثم تغيرت الرواية الرسمية واعترفت بأن الفريق الأمني السعودي الذي قتله خطط مسبقاً للجريمة، لتكشف بعدها العديد من التقارير تورط ولي العهد السعودي في هذه العملية.

وما يزال العالم يطالب السعودية بالكشف عن مصير جثة خاشقجي، ورجح الادعاء العام التركي أن الجناة قطعوا أعضاء الجثة، وتقول بعض التسريبات إن الجناة أذابوا الجثة في محلول كيميائي. 

ومن مؤلفات خاشقجي "علاقات حرجة.. السعودية بعد 11 سبتمبر"، و"ربيع العرب.. زمن الإخوان" (2013)، بالإضافة إلى كتاب "احتلال السوق السعودي" الذي يروي -حسب مؤلفه- "قصة استيلاء الأجانب على السوق السعودي، ممَّا ولد أزمة البطالة".

مكة المكرمة