خطيبة خاشقجي في الكونغرس الأمريكي لأول مرة.. ماذا طلبت؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GZq53o

انتقدت جنكيز الصمت الأمريكي والدولي حيال جريمة قتل خاشقجي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 17-05-2019 الساعة 09:55

انتقدت خديجة جنكيز، خطيبة الصحافي السعودي الراحل جمال خاشقجي، "الصمت الأمريكي والدولي" إزاء مقتل خطيبها في قنصلية بلاده بإسطنبول، مطالبة واشنطن بإجراء تحقيق دولي تحت سقف الكونغرس بهذا الشأن.

وقالت جنكيز في كلمة لها بجلسة للجنة العلاقات الخارجية الفرعية بمجلس النواب الأمريكي بالعاصمة الأمريكية واشنطن: "لا أستطيع أن أفهم أن العالم لم يفعل شيئاً بعد حيال هذا".

وأضافت: "بإمكان الولايات المتحدة إجراء تحقيق دولي تحت سقف الكونغرس، ويمكن للسيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يضع علاقاته جانباً مع المملكة العربية السعودية وأن يُحاسب مرتكبي الجريمة".

كما انتقدت جنكيز الصمت الأمريكي والدولي حيال جريمة قتل خاشقجي، قائلة: "لم يتم القيام بأي شيء خلال الـ7 أشهر الماضية، وما زلنا في نفس النقطة"، وفق ما ذكرته وكالة "الأناضول".

وشددت على أنه في 2 أكتوبر الماضي "لم يقتل جمال وحده؛ بل قتلت معه القيم التي تدافع عنها الولايات المتحدة".

وقالت جنكيز: "إذا لم يكن بوسعنا اليوم إعادة جمال، فيمكننا على الأقل الضغط على المملكة لإطلاق سراح سجناء رأي مثله (جمال)، ويمكن تشكيل رأي عام دولي لفرض عقوبات على السعودية".

وذكرت أنها أتت إلى واشنطن أملاً في المساعدة، في استثارة رد فعل أقوى تجاه مقتل خطيبها. وقالت إن الرئيس دونالد ترامب دعاها إلى البيت الأبيض قبل أشهر، لكنها لم تأت لأنها لم تكن واثقة من استجابته.

وكانت جنكيز آخر شخص يرى خاشقجي، الذي كان حاصلاً على إقامة في الولايات المتحدة ويكتب بصحيفة واشنطن بوست، قبل أن يدخل القنصلية السعودية في إسطنبول في الثاني من أكتوبر الماضي للحصول على أوراق لزواجهما المرتقب.

ولم يخرج خاشقجي من مبنى القنصلية، حيث قتله فريق من 15 عنصراً سعودياً، وقطعوا أوصاله مما أثار غضباً دولياً.  

وبعد 18 يوماً من الإنكار والتفسيرات المتضاربة، أعلنت الرياض مقتله داخل القنصلية، إثر "شجار" مع أشخاص سعوديين، وأوقفت 18 مواطناً ضمن التحقيقات، دون كشف المسؤولين عن الجريمة أو مكان الجثة.

ووجهت الاتهامات لولي العهد السعودي محمد بن سلمان بالوقوف وراء الحادثة، لكن السعودية نفت رسمياً أن يكون بن سلمان متورطاً في قضية مقتل خاشقجي أو حتى لديه علم بها، وأصرّت على أن من نفَّذها هُم عناصر مارقة داخل الأجهزة الأمنية، وطالب الادعاء العام السعودي بإنزال عقوبة الإعدام بحق خمسة منهم.

مكة المكرمة