خطيبة خاشقجي لـ"الخليج أونلاين": تركيا قد تملك وثائق تحرج السعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6z9mjb

قالت إن المجتمع الدولي ترك تركيا وحيدة في قضية خاشقجي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 01-10-2019 الساعة 15:20

مرّ عام على مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده في إسطنبول، في جريمة مروعة صدمت العالم، لتتكشف ملابسات جريمة قتله يوماً بعد آخر.

ومع الذكرى الأولى لرحيله، في 2 أكتوبر 2018، تقول خطيبته خديجة جنكيز، إن تركيا قد تكون بحوزتها وثائق ومعلومات أخرى بخصوص الحادثة قد تكشف عنها.

وثائق جديدة

وتقول خديجة في تصريح خاص لـ"الخليج أونلاين"، الثلاثاء (1 أكتوبر 2019)، إنها تعتقد "أن لدى تركيا في الوقت الحالي وثائق ومعلومات أخرى" بشأن قضية مقتل خاشقجي وتقطيعه.

وأضافت: "يمكن أن تكون لدى تركيا وثائق تحرج المملكة العربية السعودية"، مشيرة إلى أن أنقرة لا تستطيع حالياً محاكمة الجناة بسبب وجودهم خارجها، في الوقت الذي قالت فيه: إن "الدول الكبرى لم تساعد تركيا ولم تتعاون معها من أجل تنفيذ العدالة".

وحول المعلومات التي تنتشر بين الحين والآخر عن محاكمات المتهمين بقتل خاشقجي في السعودية، أكدت أنها لم تحصل على أي من تلك التفاصيل، مشيرة إلى أنها تتوقع وجود "أمور أخرى تحصل في عملية المحاكمة ولا يتم إخبارنا بها".

خاشقجي

خطر على حياتها

ورداً على سؤال "الخليج أونلاين"، حول ما إن كان سبب ذهابها إلى بريطانيا هو شعورها بالخطر من أن يكون مصيرها مثل مصير خاشقجي، أجابت: "هل أخاف؟ لا أخاف، إن سبب ذهابي لبريطانيا هو من أجل تعلمي اللغة الإنجليزية".

واستطردت: "لقد كنت أدرس الدكتوراة في تركيا، ولكن لم أستطع أن أكمل تعليمي بسبب الأمور التي حصلت، وواجهت بعض المشاكل النفسية، وكان علي أن أبدأ بداية جديدة، لذا أتيت إلى بريطانيا".

وتابعت: "لا أعلم إن كان هناك خطر على حياتي، وأنا لا أعلم أيضاً عن وجود خطر"، مضيفة: "لا أعلم كم احتمالية أن يقوموا بنفس الأمر معي في الوقت القريب، هذا ما أفكر به".

بن سلمان والجريمة

وحول تصريحات لها عن أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، يقوم بعمل مناورة لحصر المسؤولية عن الجريمة في المنفذين، قالت جنكيز: "ما دام قد اعترف بأنه المسؤول فإن هذا يعني أنه صاحب القرار في هذا الأمر، ولذلك قلت إنه قام بمناورة".

وأكدت أحقيتها في تقديم "كافة الأسئلة والتفاصيل والمعلومات حول القضية إلى بن سلمان"، مشيرة إلى أنها لا تعرف "من سيعترف بهذا في نهاية الأمر؛ لأن القضية لن تبقى بهذه الصورة".

ماذا عن لقاء ترامب؟

وعن سبب رفضها لدعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى البيت الأبيض، قالت: "في تلك الفترة لم تكن عندي قناعات إيجابية حول الولايات المتحدة الأمريكية؛ بسبب الموقف السياسي لها، وهذا سبب رفضي لتلك الدعوة".

وحول ما إن كانت ترغب بالذهاب إلى البيت الأبيض لتقديم شكوى ضد بن سلمان، ومناقشة الأمر مع ترامب مباشرة، أشارت إلى أنها لم تفكر بالأمر، "وليس عندي الآن فكرة من هذا النوع".

سلمان

غياب المجتمع الدولي

وترى جنكيز أن المجتمع الدولي لم تكن لديه ردود فعل قوية تجاه هذه القضية، مؤكدة أن الإعلام هو من ساهم بفضح الجريمة وبقاء أصدائها حتى اليوم.

وفي حديثها أضافت: "لا أرى أن ردود الفعل الدولية والإجراءات الدولية التي تمت بخصوص الموضوع كافية؛ لأنه لم يصدر قرار على الصعيد الدولي حتى الآن".

وتابعت: "لقد تمت المحافظة على القضية حية في الرأي العام، ولم تُنسَ بفضل الإعلام وليس لأي سبب آخر، لم تدعم الدول الأوروبية الأمر، وبقيت تركيا وحيدة في الموضوع".

وعما إن كانت تتواصل مع أسرة خاشقجي، نفت خطيبته جنكيز وجود أي اتصال بالأسرة، مضيفة: "ليس عندي اتصال مع عائلة جمال، ولم يحاول أحد من السعودية التواصل معي".

مكة المكرمة