خلافاً لاتفاق الرياض.. "الانتقالي" يدعو لبناء "جيش جنوبي صلب"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RwVnoa

عيدروس الزبيدي وقياداته المسلحة

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 22-06-2021 الساعة 10:30
- ما هدف الزبيدي من بناء جيش جنوب اليمن؟

لمواجهة أي تحديات قادمة، في إشارة لمواجهات قد تحدث مع القوات الحكومية.

- ما آخر التحركات فيما يتعلق باتفاق الرياض؟

حديث "الانتقالي" عن توافق على عودة الحكومة إلى عدن.

دعا المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً إلى "أهمية بناء جيش جنوبي صلب"، في خطوة تُعد "مخالفة" لاتفاق الرياض المبرم مع الحكومة اليمنية برعاية سعودية.

وخلال لقاء جمع رئيس المجلس عيدروس الزبيدي، مع قائد ألوية الدعم والإسناد التابعة للمجلس محسن الوالي، أكد الزبيدي، أمس الاثنين، "أهمية استكمال تأهيل وتدريب القوات المسلحة الجنوبية، بما يسهم في بناء جيش جنوبي صلب، مُتسلح بالخبرات القتالية"، على حد تعبيره.

وأشار الزبيدي إلى "أهمية استعداد وجاهزية القوات المسلحة الجنوبية لمواجهة أي تحديات قادمة"، في إشارة إلى التحضير لجولة جديدة من المواجهات العسكرية مع القوات الحكومية في محافظة أبين (جنوب)، مع استمرار عدم تنفيذ اتفاق الرياض.

ويأتي حديث الزبيدي تزامناً مع الاجتماعات المستمرة بين وفدي الحكومة والمجلس الانتقالي، منذ شهرين؛ لمناقشة سبل تنفيذ استكمال بنود اتفاق الرياض، والتهيئة لعودة الحكومة إلى عدن.

وفي وقت سابق، الاثنين، أعلن علي عبد الله الكثيري، المتحدث الرسمي للانتقالي الجنوبي، نائب رئيس وحدة شؤون المفاوضات بالمجلس، في بيان، التوافق على عودة الحكومة إلى عدن "في أسرع وقت ممكن"، دون تفاصيل.

ويوم الجمعة الماضي، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي المشكل في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن جنوب اليمن، تعليق مشاركته في مشاورات تنفيذ اتفاق الرياض الموقع مع الحكومة الشرعية اليمنية، والجارية في السعودية، على خلفية اعتقال قيادات تابعة له في محافظة شبوة، جنوب شرقي البلاد، قبل أن يفرج عنهم لاحقاً.

ومنذ أواخر مايو الماضي، تشهد العاصمة السعودية الرياض مشاورات بين وفدي الحكومة اليمنية و"الانتقالي"، برعاية سعودية لمناقشة استكمال تنفيذ ما تبقى من بنود اتفاق الرياض المتعثر في شقه الأمني والعسكري.

ووقعت الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، في 5 نوفمبر عام 2019، اتفاق مصالحة بوساطة سعودية في الرياض، بعد الأحداث الدامية بين الجانبين في أغسطس من العام ذاته، التي راح ضحيتها العشرات بين قتيل وجريح، وغادرت على أثرها الحكومة العاصمة المؤقتة، عدن.

ودخل اليمن عامه السابع في الحرب بين القوات الموالية للحكومة، المدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر 2014، بالإضافة إلى مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي التي تسيطر على العاصمة المؤقتة عدن.

مكة المكرمة