خلفان: على الخليجيين التحالف مع "الشيطان" ضد إيران

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/4EzQZa

خلفان: قضية إيران ليست سنّة وشيعة وإنما عرب وفرس

Linkedin
whatsapp
السبت، 22-08-2020 الساعة 12:35

قال قائد شرطة دبي السابق، ضاحي خلفان، إن دول الخليج العربي عليها أن تتحالف مع "الشيطان" وليس مع "إسرائيل" فقط؛ لمواجهة المشروع الفارسي (الإيراني) في المنطقة، مشيراً إلى حليفين لإيران بالمنطقة العربية هما حسن نصر الله (زعيم حزب الله اللبناني)، وعبد الملك الحوثي (زعيم الحوثيين في اليمن).

جاء ذلك في تغريدات نشرها خلفان، المؤيد بشدة للتطبيع، عبر حسابه الشخصي في "تويتر"، السبت، قال فيها: "دول الخليج العربي مش مع إسرائيل.. لو مع الشيطان عليها أن تتحالف في سبيل التصدي للمشروع الفارسي في الوطن العربي.. لأن إيران الملالي مشروع لخائن مزروع كحسن وعبد الملك وآخرين".

وهاجم خلفان الفلسطينيين مجدداً، وقال إنهم يطالبون الجميع بالدفاع عن المسجد الأقصى بينما يصمتون على استهداف الحوثيين اليمنيين للحرم المكي (في إشارة للسعودية).

وقال خلفان: "مشروع إيران مشروع يهدف إلى ابتلاع الدول العربية.. اليمن الشمالي اليوم فارسية الهوى والمشاعر والأهداف"، مضيفاً: "إن قضية إيران ليست قضية سنة وشيعة وإنما هي قضية عرب وفرس، بدليل أن الشيعة من عرب العراقيين يتقلون بيد إيران".

وتابع: "ما كنت أظن أن إيران دخلت في العمق اليمني إلى هذا الحد. إلا لما نرى الآن مشاعر اليمنيين الجياشة عقائدياً تجاه حكام قم. ولعنهم لإخوانهم العرب. إلا ما ندر.. ما كنا نعلم أن اليمن الشمالية ملغومة بفارسية طائفية تحمل كل هذه الكراهية لأهل السنة إلا الآن".

واعتبر خلفان أن "إيران اليوم كومة من الجماعات الإرهابية تمتد من طهران إلى اليمن إلى لبنان إلى سوريا إلى حماس"، مضيفاً: "شريط إرهابي خطير.. ولا تنسون العراق".

واستطرد خلفان: "كانت إيران قبل أربعين سنة تتحدث عن تصدير الثورة وكان البعض يستهزئ بما تقول. وفعلاً صدّرت لنا الحوثي وحسن نصر الله.. وغيرهما.. وأصبحوا شرّاً مستطيراً في الوطن العربي".

وبرر خلفان ما تفعله أبوظبي في جنوب اليمن بقوله: "ولهذا انتزعوا الجنوب من أنياب إيران. سلمتها الإمارات للشرعية والشرعية لن تسترجع الشمال.. كما أرى.. لأن الشرعية مخترقة من إيران".

وشهدت العلاقات الإيرانية الإماراتية توتراً عقب إعلان الأخيرة تطبيع العلاقات مع "إسرائيل"، وهو ما اعتبرته طهران تهديداً لأمنها، محذرة من إيجاد موطئ قدم لدولة الاحتلال في منطقة الخليج، وهي تحذيرات تتعارض مع التقارب الكبير الذي شهدته علاقات البلدين خلال العام الأخير.

وجاءت التحذيرات الإيرانية على لسان مسؤولين كبار مثل الرئيس حسن روحاني، الذي وصف الاتفاقية بـ"الخيانة"، ووزير الدفاع الجنرال أمير خاتمي، الذي حمّل أبوظبي مسؤولية أي خلل أمني في الخليج حال حدوثه.

ورد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، على هذه التصريحات الإيرانية بقوله إن بلاده لا تقبل لغة التهديد، لكنه قال أيضاً إن الاتفاقية لا تمس أمن إيران.

في مقابل ذلك قال رئيس الغرفة التجارية الإيرانية الإماراتية المشتركة، فرشيد فرزانكان، السبت، إن العلاقات التجارية بين البلدين متنامية ولا يعتريها خلل، وإنهما مصممان على تطويرها.

ونقلت "وكالة أنباء فارس" الإيرانية عن فرزانكان أن الإمارات ثاني أكبر شريك اقتصادي لإيران، وأن الغرفة التجارية الإيرانية تسعى لصون وترقية الروابط الاقتصادية بين الجانبين.

مكة المكرمة