خليل زاد: قطر تساعد طرفي الأزمة في أفغانستان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ZWad5m

خليل زاد عبر عن أمله أن تتحرك المفاوضات بوتيرة أسرع

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 16-06-2021 الساعة 16:27

ما هي آخر رسائل واشنطن حول الانسحاب من أفغانستان؟

خليل زاد أكد أن الانسحاب الكامل يجب أن يسبقه اتفاق بين الحكومة وطالبان.

ما هي رسالة واشنطن حول المفاوضات؟

تريد أن تتحرك بوتيرة أسرع.

أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى أفغانستان، زلماي خليل زاد، أن الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من أفغانستان يجب أن يسبقه اتفاق بين الحكومة وطالبان، مؤكداً أنه "لا حل عسكرياً للصراع الدائر في البلاد".

وقال خليل زاد، في تصريحات لقناة "الجزيرة" اليوم الأربعاء: إن "قطر تساعد طرفي الأزمة في أفغانستان"، معبراً عن أمله في أن تتحرك المفاوضات بوتيرة أسرع.

وكانت حركة طالبان أعلنت أنها تعتبر قرار حلف شمال الأطلسي (ناتو) إبقاء قواته لتأمين مطار كابل الدولي استمراراً لاحتلال أفغانستان، وانتهاكاً صريحاً لاتفاق الدوحة.

وتعهدت طالبان بألا تستخدم الأراضي الأفغانية ضد الآخرين، وألا تسمح ببقاء أي وجود عسكري لأي دولة مهما كانت، وفق تعبيرها.

وأشارت الحركة إلى أن تأمين المطارات والبعثات الدبلوماسية مسؤولية الأفغان، مشددة على أن أي دولة ترتكب هذا "الخطأ" ستعتبرها الحركة دولة محتلة، وتتحمل تداعيات هذه الخطوة.

وتجري في الدوحة لقاءات جديدة بين مفاوضي الحكومة الأفغانية وممثلي حركة طالبان، أملاً في التوصل إلى اتفاق سياسي ينهي عمليات العنف التي تصاعدت بشكل كبير بين الجانبين خلال الأيام الأخيرة.

يشار إلى أن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن قال، الخميس الماضي، إن جيش بلاده بدأ بالفعل مراقبة الأوضاع في أفغانستان عبر قواته بمناطق خارجية كالخليج، في ظل استمرار الانسحاب من كابل.

والاثنين الماضي، أعلن قائد القوات المركزية الأمريكية، كينيث ماكينزي، في مؤتمر صحفي افتراضي، أنهم أتمُّوا نصف مرحلة الانسحاب من أفغانستان.

وحدد الرئيس جو بايدن 11 سبتمبر المقبل موعداً نهائياً لسحب جميع القوات من أفغانستان بموجب "اتفاق الدوحة" الذي تم التوصل إليه في قطر، العام الماضي.

وتعاني أفغانستان حرباً منذ عام 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي تقوده واشنطن بحكم "طالبان"؛ لارتباطها آنذاك بتنظيم القاعدة الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر من العام نفسه في الولايات المتحدة.

واستضافت الدوحة المفاوضات الأفغانية التي انطلقت في سبتمبر الماضي، وذلك بعد استضافتها مفاوضات سابقة أفضت إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وطالبان، في فبراير 2020.

مكة المكرمة