خليل زاد يلتقي قادة طالبان لبحث خفض العنف وملف الأسرى

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/xr8bjJ

خليل زاد عقد عدة لقاءات مع قادة طالبان في الدوحة

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 29-06-2020 الساعة 10:37

أعلن مُتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن ممثل الولايات المتحدة في مفاوضات طالبان، زلماي خليل زاد، غادر إلى قطر، مساء الأحد، للقاء قادة من طالبان؛ لحثهم على على خفض العنف وإطلاق سراح الأسرى.

وبحسب ما أوردت شبكة "سي إن إن"، اليوم الاثنين، قال المتحدث -لم تسمه- إن زلماي خليل زاد غادر إلى قطر للقاء قادة من طالبان، مضيفاً أن الزيارة ستشمل أيضاً مرور خليل زاد على باكستان وأوزباكستان.

وأوضح المتحدث: "في جميع المواقع الثلاثة سيحث السفير خليل زاد على دعم جميع الأفغان للوفاء بالتزاماتهم المتبقية قبل المفاوضات داخل أفغانستان، وعلى وجه التحديد خفض العنف وإطلاق سراح السجناء في الوقت المناسب".

يأتي ذلك بعد أيام فقط من تقارير تفيد بأن ضباط الاستخبارات الروسية عرضوا مكافآت مالية على مقاتلي طالبان لقتل الجنود الأمريكيين والبريطانيين.

لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال في تغريدة على حسابه بـ"تويتر" إن أجهزة المخابرات أبلغته بأنها لم تجد التقارير الإعلامية التي تشير إلى أن وحدات روسية في أفغانستان عرضت أموالاً على حركة طالبان لقتل جنود أمريكيين جديرة بالثقة.

ومن المقرر أن تستمر إدارة ترامب أيضاً في خفض القوات الأمريكية في أفغانستان.

وذكرت شبكة "سي إن إن"، يوم الجمعة، أن الإدارة تقترب من وضع اللمسات الأخيرة على خطة لسحب أكثر من 4 آلاف جندي أمريكي من أفغانستان بحلول الخريف.

جدير بالذكر أن حركة "طالبان" الأفغانية أجرت، في 6 يونيو الجاري، بالعاصمة القطرية الدوحة، مباحثات جديدة مع وفد أمريكي حول تسريع عملية إطلاق سراح المعتقلين بأفغانستان، وبدء مباحثات أفغانية - أفغانية.‎

وبدأ وفد من طالبان في العاصمة كابل، مطلع أبريل الماضي، مباحثات مع الحكومة الأفغانية بشأن تبادل الأسرى، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ أن أطاحت قوات دولية تقودها واشنطن بحكم الحركة، عام 2001.

وأطلقت السلطات الأفغانية سراح 100 عنصر من طالبان، ضمن اتفاق مبرم بين الحركة وواشنطن، في انتظار تنفيذ الأطراف المعنية بقية الخطوات.

ووقعت الحركة وواشنطن بالدوحة، في 29 فبراير الماضي، اتفاقاً يمهد الطريق وفق جدول زمني لانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان تدريجياً، مقابل ضمانات من الحركة.

وينص الاتفاق على إطلاق سراح نحو 5 آلاف من سجناء طالبان، مقابل نحو 1000 أسير من الحكومة الأفغانية.

وتعاني أفغانستان حرباً منذ أكتوبر 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي بحكم طالبان؛ لارتباطها آنذاك بتنظيم القاعدة، الذي تبنى هجمات في الولايات المتحدة، يوم 11 سبتمبر من العام نفسه.

مكة المكرمة