خيانة أم اختراق؟.. أمريكا تعترف بفشلها الاستخباراتي في الصين

قتل أكثر من 10 مصادر استخباراتية أمريكية بالصين خلال عامين

قتل أكثر من 10 مصادر استخباراتية أمريكية بالصين خلال عامين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 21-05-2017 الساعة 10:44


استهدفت الصين بشكل منهجي جهود وكالة الاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه) في الصين منذ 2010، حسبما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، الأحد.

وقالت الصحيفة الأمريكية إن بكين قتلت أو سجنت قرابة عشرين مصدراً سرياً لمعلومات "سي آي إيه"، مما يشكل انتكاسة للاستخبارات الأمريكية في هذا البلد.

ونقلت الصحيفة عن 10 مسؤولين أمريكيين، حاليين وسابقين، طلبوا عدم كشف هوياتهم، قولهم إن عالم الاستخبارات شهد بذلك واحدة من أسوأ الانتكاسات منذ عقود.

اقرأ أيضاً:

ترامب: شرف عظيم لي أن التقي بالشيخ تميم

وأضافت أن مسؤولي الاستخبارات لا يعرفون هل كانت الولايات المتحدة تعرضت لخيانة من قبل أحد العاملين داخل السي آي إيه، أم أن الصينيين تمكنوا من اختراق نظام سري تستخدمه الولايات المتحدة للاتصال بمصادرها السرية للمعلومات، لكن لا شك في أن الضرر الذي لحق بواحدة من أكثر شبكات التجسس الأمريكية أهمية، كبير. فقد قتل أكثر من عشرة من مصادرها بين 2010 و2012 من بينهم واحد أطلق عليه النار أمام زملائه؛ في تحذير واضح لأي شخص يمكن أن يقوم بالتجسس.

وذكر مسؤولان أمريكيان كبيران سابقان أن بين 18 وعشرين شخصاً، كانوا مصادر لمعلومات السي آي إيه في الصين قتلوا أو سجنوا، ويشكل ذلك انتكاسة كبيرة لشبكة كانت حتى فترة قريبة تعمل بأعلى قدراتها منذ سنوات.

وهذه الخسائر شبيهة بحجم خسائر الولايات المتحدة في الاتحاد السوفييتي وروسيا بسبب ما كشفه جاسوسان شهيران هما ألدريش إيمز وروبرت هانسن، حسب الصحيفة.

وتجد أجهزة الاستخبارات الغربية دائماً صعوبة في تطوير شبكات تجسس في روسيا والصين.

وقامت وكالة الاستخبارات المركزية بعملية تدقيق واسعة وعاجلة في الصين بعد الخسائر التي منيت بها شبكة التجسس.

وقالت "نيويورك تايمز" إنه تم التدقيق في كل موظف يعمل في السفارة الأمريكية في بكين في وقت ما.

مكة المكرمة