"داعش" يتبنى الهجوم على نائب رئيس مجلس الشيوخ في باكستان

الشرطة الباكستانية (أرشيف)

الشرطة الباكستانية (أرشيف)

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 12-05-2017 الساعة 15:34


أعلن تنظيم الدولة، الجمعة، مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف موكب نائب رئيس مجلس الشيوخ، في ولاية بلوشستان جنوب غربي باكستان، وراح ضحيته 25 قتيلاً وأكثر من 40 جريحاً.

وفي وقت سابق اليوم، قال مسؤلون حكوميون إن قنبلة قوية استهدفت ظهر اليوم، موكباً لنائب رئيس مجلس الشيوخ، عبد الغفور حيدري، في بلدة ماستونغ، ببلوشستان، ما أدى لإصابته بجروح طفيفة، فضلاً عن مقتل وإصابة العشرات.

ونقل موقع "داون" الباكستاني، عن المتحدث باسم حكومة بلوشستان، أنور الحق كاكار، قوله: "إن الهجوم أسفر عن مقتل 25 وإصابة 42، من بينهم حيدري". وأضاف أنه تم نقل حيدري إلى مستشفى في مدينة كويتا عاصمة الولاية، وأن حالته مستقرة.

وأشار الموقع الباكستاني إلى أن افتخار مغل، المسؤول في مجلس الشيوخ، من بين قتلى الهجوم.

وتبنى تنظيم داعش في بيان عبر وكالة أعماق التابعة له الهجوم.

اقرأ أيضاً :

مقتل 43 شخصاً بتفجير مزار غربي باكستان و"داعش" يتبنى

وفي وقت سابق، رجحت الشرطة المحلية أن يكون الهجوم تم من خلال عبوة ناسفة مزروعة على جانب طريق، إلا أن تنظيم الدولة قال: إن "استشهادياً نفذ بسترة ناسفة الهجوم على موكب نائب رئيس مجلس الشيوخ".

واستنكر رئيس الوزراء الباكستاني، أنور شريف، في بيان، الهجوم، وأعرب عن تمنيه الشفاء العاجل لحيدري وجميع الجرحى.

وحيدري عضو في حزب "جمعية علماء الإسلام"، أقدم جماعة سياسية إسلامية في شبه القارة الهندية. ومن المعروف أن "جمعية علماء الإسلام" بزعامة "مولانا فضل الرحمن" حزب مناهض للولايات المتحدة، إلا أن التنظيم يستهدف أفراد تلك الجماعة ومسؤوليها باستمرار.

وتتعرض عدد من الولايات في باكستان إلى تفجيرات يذهب ضحيتها المئات، وغالباً ما يعلن تنظيم "الدولة" مسؤوليته عنها.

حيث استهدف التنظيم في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي مزار شاه نوراني، جنوب غربي باكستان، ويعد أحد أعلام الصوفية التي تعتبرها المجموعات المتطرفة، ومنها حركة طالبان، خروجاً عن الدين كما تفهمه، بتفجير قُتل فيه 43 شخصاً وأصيب نحو 100 على الأقل.

مكة المكرمة