"داعش" يفقد جزءاً كبيراً من آخر جيوبه في شرق سوريا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GmQPdK

سكان هاربون من آخر جيوب داعش في الباغوز

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 20-03-2019 الساعة 08:59

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أنها أوشكت على دحر تنظيم "داعش" في الباغوز التي تعد آخر منطقة يسيطر عليها التنظيم بشرقي سوريا؛ بعد أن انتزعت السيطرة على مخيمٍ من قبضة عناصر التنظيم يوم الثلاثاء، رغم أن المعركة لم تنته بعد.

وكان مقاتلون من التنظيم متمرسون يتحصنون في هذا المخيم لخوض محاولة أخيرة للدفاع عن جيب الباغوز، وهو كل ما تبقى من "دولتهم المزعومة" التي أعلنها التنظيم وامتدت ذات يوم على ثلث مساحة سوريا والعراق.

وقال مصطفى بالي مدير المركز الإعلامي لـ"قسد": "هذا ليس إعلان نصر بل إحراز تقدم كبير في قتال داعش".

وأضاف لوكالة "رويترز" مساء الثلاثاء: "المعلومات التي تتحدث عن انتهاء داعش في الباغوز غير صحيحة، داعش ما زال يتحصن في بعض النقاط في جيوب متفرقة ولا يقتصر وجودهم على مساحة جغرافية محددة، والاشتباكات مستمرة إلى الآن".

وكان بالي قال إن "سوريا الديمقراطية" أسرت مئات من عناصر "داعش" المصابين عندما اجتاحت المخيم يوم الثلاثاء. كما أسرت 157 مقاتلاً معظمهم أجانب.

وحول الوقت الذي ستستغرقه القوات لإلحاق الهزيمة بالمتبقين من عناصر التنظيم، قال بالي إنه يتوقع انتهاء العملية "قريباً جداً". وأضاف أن بعضهم تراجعوا إلى ضفة نهر الفرات القريب.

وتابع بالي قائلاً: إن "المعارك لم تنته بعد"، مضيفاً: إن "بعض المقاتلين اتخذوا من أطفالهم دروعاً بشرية، وإن هناك اشتباكات متقطعة"، بحسب زعمه.

وأُجبر مقاتلو التنظيم وأنصاره على التقهقر بوتيرة مطّردة إلى الباغوز بعد سنوات من الانسحابات في مواجهة حملات عسكرية شنتها قوات محلية وأجنبية مختلفة.

وتمثل هزيمة التنظيم في الباغوز علامة فارقة في الحرب على "داعش"، لكن ما زال يُنظر على نطاق واسع إلى أتباعه على أنهم يشكلون تهديداً أمنياً كبيراً في ظل وجودهم في مناطق نائية، وقدرتهم على شن هجمات بأسلوب حرب العصابات.

مكة المكرمة