داود أوغلو: دستور تركيا سيبقى علمانياً "غير سلطوي"

رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو

رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 27-04-2016 الساعة 21:33


قال رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، الأربعاء، إن الدستور التركي الجديد "سيبقي على مبدأ العلمانية"، وذلك بعد أن أثار رئيس مجلس النواب موجة غضب بدعوته لدستور "ديني"، مؤكداً أن الحكومة ستسعى إلى "تفسير ليبرالي" للعلمانية في مقابل العلمانية "السلطوية".

وقال إسماعيل كهرمان، رئيس المجلس النيابي، إن تركيا التي تضم أغلبية مسلمة تحتاج دستوراً دينياً، وهو اقتراح يمثل خروجاً على المبادئ التي قامت عليها الجمهورية التركية الحديثة.

وقال كهرمان في وقت لاحق، إن تصريحاته "رأي شخصي"، وإن الدستور الجديد يجب أن يكفل حرية العقيدة.

وقال داود أوغلو في كلمة لأعضاء حزب العدالة والتنمية الحاكم في مجلس النواب: "سيبقي الدستور الجديد الذي نعكف على صياغته على مبدأ العلمانية كمبدأ يكفل حرية الدين والعقيدة للأفراد، ووقوف الدولة على مسافة واحدة من جميع الجماعات الدينية".

وأثارت تصريحات كهرمان إدانات المعارضين؛ ما يلقي الضوء على الانقسام في المجتمع التركي الذي يعود لعشرينيات القرن الماضي عندما أسس مصطفى كمال أتاتورك جمهورية علمانية، وأبعد الإسلام عن الحياة السياسية.

وعمل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وحزب العدالة والتنمية الحاكم ذو الجذور الإسلامية الذي أسسه على إعادة دور الدين في الحياة العامة.

وحدث توسع في التعليم الديني وتم السماح بارتداء الحجاب في الجامعات ومؤسسات الدولة بعد أن كان محظوراً في الأماكن الحكومية. وعدل الحزب الحاكم في عام 2013 عن قرار منع ارتداء الحجاب.

ويسعى حزب العدالة والتنمية إلى وضع دستور جديد يحل محل الدستور الحالي الذي يعود للفترة التي أعقبت انقلاباً عسكرياً في 1980.

ويشرف كهرمان، بصفته رئيساً لمجلس النواب، على جهود صياغة الدستور الجديد.

مكة المكرمة