دبلوماسية أمريكية تدعو لمواجه إيبولا بـ "مستويات أخرى"

سامانثا باور سفيرة أمريكا بالأمم المتحدة

سامانثا باور سفيرة أمريكا بالأمم المتحدة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 27-10-2014 الساعة 09:43


دعت سامانتا باور، السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، الأحد، من غينيا إلى زيادة التعبئة الدولية لتصل إلى "مستويات أخرى" في أثناء جولة لها في عدد من الدول الأكثر تأثراً بفيروس إيبولا في غربي أفريقيا.

وقالت باور، في تصريح لشبكة التلفزيون الأمريكية "إن بي سي" قبل سفرها: إن "التعبئة الدولية ضد إيبولا يجب أن تصل إلى مستويات أخرى"، آخذة على العديد من الدول الترحيب بجهود الولايات المتحدة وجهود دول أخرى "من دون أن تقوم هي بإرسال الأطباء والأسرّة أو الأموال اللازمة" لمواجهة هذا الوباء.

وأعربت باور عن أسفها لتطبيق الحجر الصحي الإجباري في ولايتي نيويورك، ونيوجرسي، على الأطباء والممرضين العائدين من الدول التي ينتشر فيها وباء إيبولا؛ واتخذ هذا الإجراء بعد تسجيل إصابة في نيويورك لطبيب عائد من مهمة طبية في غينيا.

وأضافت: "لا يمكننا أن نتخذ هنا إجراءات تؤثر على قدرتنا على تغطية المناطق المصابة بالوباء" مضيفة "لا بد من إيجاد وسيلة لكي يستقبلوا لدى عودتهم (العاملين في المجال الصحي) كأبطال وليس أن يعاقبوا على العمل الرائع الذي يقومون به".

وبعد جولتها الأفريقية تتوجه السفيرة الأمريكية إلى بروكسل للتباحث مع مسؤولين أوروبيين في سبل مواجهة وباء إيبولا الذي تخطت الإصابات به رقم العشرة آلاف في العالم مع تسجيل 4922 وفاة، حسب آخر حصيلة لمنظمة الصحة العالمية في الثالث والعشرين من أكتوبر/ تشرين الأول الحالي.

وبعد غينيا تتوجه باور إلى سيراليون وليبيريا وغانا حيث يوجد مقر بعثة الأمم المتحدة لتنسيق مكافحة وباء إيبولا وذلك "للفت الأنظار حول الحاجة إلى دعم دولي إضافي"، حسب ما جاء في بيان لبعثة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة.

واشتكت كاسي هيكوكس، ممرضة أمريكية، من وضعها في الحجر الصحي لدى عودتها من سيراليون حيث كانت تعالج المصابين بإيبولا مع أنه لم تظهر عليها أية عوارض للمرض.

وقالت في تصريح صحفي: "لا أتمنى لأحد وضعاً مماثلاً للوضع الذي أنا فيه، وأخشى على الأشخاص الذين سيواجهون هذا النوع من المشاكل في المستقبل".

ودعا باراك أوباما، الرئيس الأمريكي، السبت، مواطنيه إلى الاعتماد على "الوقائع وليس على الخوف".

وفي مالي، حيث سجلت الإصابة الأولى لطفلة تبلغ من العمر سنتين توفيت بإيبولا في كاييس الجمعة، وضع أكثر من خمسين شخصاً في الحجر الصحي بينهم عشرة في العاصمة باماكو.

وقال الرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا، في مقابلة: إن "الإصابة طوقت بسرعة ونأمل في نهاية المطاف الخروج من هذه القضية سالمين".

في المقابل، أعلنت موريتانيا تعزيز إجراءات المراقبة على حدودها مع مالي بعد الإعلان عن هذه الإصابة الأولى في كاييس التي تعد الرئة الاقتصادية للمبادلات التجارية بين البلدين. وقالت مصادر محلية إن هذا الإعلان ترجم بإغلاق الحدود بحكم الأمر الواقع.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، في تقرير، أنها "تعتبر الوضع في مالي ملحاً. حالة الطفلة خلال الرحلة بالحافلة تثير القلق لأنها تنطوي على فرص عديدة لنقل المرض إلى عدد كبير من الأشخاص".

وفي ساحل العاج المجاورة لغينيا وسيراليون والتي نجحت حتى الآن في تجنب انتقال الفيروس اليها، يجري البحث منذ ثلاثة أيام عن ممرض غيني قد يكون مصاباً بإيبولا تسلل سراً إلى البلاد.

مكة المكرمة