دبلوماسي أمريكي: لن تنتصر روسيا ولا الأسد في إدلب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/7Xqx5B

أكّد جيفري أن واشنطن وأنقرة تؤيدان وقف إطلاق نار دائم

Linkedin
whatsapp
السبت، 07-03-2020 الساعة 09:20

قال دبلوماسي أمريكي إنه لا يعتقد أن يكون النصر حليفاً للروس ونظام بشار الأسد في إدلب؛ في ظل المجريات الأخيرة التي تشهدها تلك المنطقة من تصعيد.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المبعوث الأمريكي إلى سوريا، جيمس جيفري، خلال مقابلة أجرتها معه شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية، وقيم خلالها آخر التطورات والمستجدات التي تشهدها مدينة إدلب، شمال غربي سوريا.

وأكّد جيفري أن "القضية التي يتبناها الأتراك ونؤيدها هي أن وقف إطلاق النار بإدلب يجب أن يكون دائماً وحقيقياً".

وأشار إلى أن النظام السوري سبق أن سيطر على أماكن للمعارضة بدعم روسي، مشيراً إلى أن "الوضع بالنسبة لإدلب مختلف، ولا أعتقد أنهم سينتصرون هناك؛ وسبب هذا هو عدم انسحاب الأتراك".

وتابع: "وإلا فإن هناك 4 ملايين لاجئ سينضمون إلى ثلاثة ملايين موجودين بتركيا، لتصبح الأخير غير قادرة على تحمل كل هذه الأعباء".

وبخصوص استهداف الجنود الأتراك من قبل نظام الأسد، في فبراير الماضي، قال جيفري: "نحن متأكدون بشكل كبير من أن قصفهم تم بطائرة روسية"، مشدداً على أن وقوع مواجهة بين تركيا وروسيا سيؤدي إلى تصعيد التوتر بالمنطقة.

والخميس الماضي، أعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين، في مؤتمر صحفي، عقب قمة بالعاصمة الروسية موسكو، التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار في إدلب شمال غربي سوريا.

وكان من أبرز بنود الاتفاق التي ذكرها الزعيمان إنشاء ممر آمن على عمق 6 كم شمالي الطريق الدولي "إم 4" و6 كم جنوبه، على أن يتم تحديد التفاصيل في غضون 7 أيام.

يشار إلى أن الطيران الحربي الروسي يقدم دعماً لقوات نظام الأسد للسيطرة على آخر منطقة كبيرة تحت سيطرة المعارضة في شمال غربي البلاد.

وتسبب القصف الجوي لإدلب في نزوح أعداد هائلة من المدنيين، وتقول الأمم المتحدة إن الوضع في إدلب ربما يؤدي لأسوأ أزمة إنسانية تشهدها الحرب الدائرة في سوريا منذ تسع سنوات، التي دفعت الملايين إلى النزوح عن منازلهم وأدت إلى مقتل مئات الآلاف.

مكة المكرمة