درعا تودّع مقاتلي المعارضة وعائلاتهم.. والنظام يُصعِّد في "القنيطرة"

الرابط المختصرhttp://cli.re/G5P5PE

إجلاء العائلات من درعا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 16-07-2018 الساعة 09:19

اضطرّ مقاتلو المعارضة السورية وعائلاتهم في محافظة درعا جنوبي سوريا إلى النزوح، مساء أمس الأحد، من المدينة بعد رفضهم المصالحة مع النظام السوري الذي كثّف قصفه على المدينة مؤخراً.

وخلال نزوح العائلات من درعا صعّدت قوات النظام السوري في محافظة القنيطرة وبعض بلدات ريف درعا الشمالي الملاصقة للقنيطرة.

وخرجت القافلة الأولى من درعا، والتي تضمّ مقاتلين من المعارضة ومدنيين فيهم نساء وأطفال، وجاءت إلى حماة وسط سوريا، وذلك بعد اتّفاق وقف إطلاق نار توصّلت إليه المعارضة مع روسيا، في 6 يوليو الجاري.

نازحو درعا

وتضمّ القافلة 15 حافلة على متنها 700 شخص، وقرّرت مجموعة منهم البقاء في حماة، في حين توجّه البقية إلى مخيّمات اللجوء بمحافظتي حلب وإدلب شمالي سوريا، وفق ما أفادت وكالة "الأناضول".

ويرافق القافلة 3 حافلات فارغة وسيّارات إسعاف؛ تحسّباً للحالات الطارئة.

ومن المنتظر أن يتمّ إجلاء 7 آلاف شخص من درعا.

درعا

 

- النظام يُصعّد من جديد 

 

وحول قصف القنيطرة قال المرصد السوري لحقوق الإنسان: إن "قوات النظام كثّفت قصفها، الأحد، على مناطق في الجنوب السوري ما زالت تحت سيطرة المعارضة المسلّحة".

وأكّد المرصد أن قوات النظام استهدفت بأكثر من 800 قذيفة مدفعيّة وصاروخية مناطق في الطيحة وكفر ناسج وعقربا والمال وتل المال ومسحرة التي تتداخل في مناطق بأقصى شمال غربي درعا مع مناطق من ريف القنيطرة.

ولفت إلى أن قوات النظام تمكّنت من التقدّم والسيطرة على بلدة مسحرة ونقاط في أطرافها ومحيطها، الواقعة بالقطاع الأوسط من ريف القنيطرة.

وتستمرّ عمليات التفاوض والمشاورات للتوصّل إلى حلٍّ نهائي حول بلدة الحارّة وتلّتها الاستراتيجية التي تُعدّ أعلى تلّة في محافظة درعا، والتي خرجت عن سيطرة قوات النظام في أكتوبر من العام 2014، كما تواصل قوات النظام والوسطاء التفاوض مع المعارضة على دخول مدينة نوى، آخر منطقة في الجنوب خارج سيطرة قوات النظام، بحسب المرصد.

وفي 20 يونيو الماضي، شنّ النظام السوري بالتعاون مع حلفائه من المليشيات الإيرانية والقوات الروسية هجمات جوية وبرية مكثّفة على محافظة درعا، جنوب غربي سوريا، ما دفع آلاف السوريين إلى النزوح والاحتشاد قرب الحدود الأردنية.

وإثر اتّفاق بين المعارضة السورية من جهة، وروسيا والنظام من جهة أخرى، أعلنت الأمم المتحدة، الأحد الماضي، عودة أغلب النازحين السوريين على الحدود الأردنية إلى منازلهم، باستثناء نحو 200 شخص.

مكة المكرمة