دعاوى قضائية ضد مسؤولين إماراتيين لارتكابهم جرائم باليمن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/jJExzp

الإمارات سبق أن قتلت عدداً كبيراً من الجيش اليمني

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 12-02-2020 الساعة 13:25

بدأت شركة محاماة دولية ملاحقة مسؤولين إماراتيين كبار للاشتباه في ارتكابهم جرائم حرب وتعذيب في اليمن، وذلك بتقديمها طلبات رسمية لكل من بريطانيا والولايات المتحدة وتركيا بالقبض عليهم.

وأكدت وكالة "رويتزز"، اليوم الأربعاء، أن شركة "ستوك وايت" البريطانية للمحاماة رفعت الشكاوى لشرطة لندن ووزارتي العدل الأمريكية والتركية نيابة عن عبد الله سليمان عبد الله دوبله، وهو صحفي، وعن صلاح مسلم سالم الذي قُتل شقيقه في اليمن.

وجاء في الشكوى المقدمة أن الإمارات ومرتزقة تابعين لها كانوا مسؤولين عن تعذيب وجرائم حرب ضد مدنيين في اليمن في 2015 و2019.

وقال أحد المصادر: "تلقت الشرطة البريطانية والأمريكية والتركية طلباً لفتح تحقيقات بشأن هذه الجرائم المزعومة في أقرب وقت ممكن".

وقالت شركة "ستوك وايت" إن محمد دحلان، مستشارَ ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، وظف مرتزقة أمريكيين من أجل القيام بعمليات اغتيال ضد قادة حزب الإصلاح اليمني.

ونقل الموقع عن أبراهام غولان، القائد السابق لبرنامج الاغتيالات في فرقة المرتزقة التي استأجرتها الإمارات في اليمن، وهو متعاقد أمني مجري ـ إسرائيلي إن برنامج الاغتيالات المستهدفة في اليمن، جاء بتكليف من دولة الإمارات".

وأوضح أنّ الصفقة التي جلبت المرتزقة الأمريكيين إلى عدن "تم الاتفاق عليها خلال وجبة غداء في مطعم إيطالي بنادي الضباط في قاعدة عسكرية إماراتية بأبوظبي، كان مضيفهم فيها محمد دحلان".

وحسب الموقع الأمريكي، كان لدى فرقة المرتزقة مهمة في ليلة 29 ديسمبر 2015، وهي اغتيال إنصاف علي مايو، الزعيم بحزب لإصلاح السياسي الإسلامي.

ورغم فشل خطة اغتيال "مايو" فإن الموقع الأمريكي اعتبرها "أول حلقة في سلسلة اغتيالات لم يتم حل ألغازها، وأدت إلى مقتل أكثر من عشرين من قادة حزب الإصلاح".

وأفاد "باز فيد" بأن ضابطاً إماراتياً قدم للمرتزقة قائمة اغتيالات بها 23 بطاقة لأعضاء في حزب الإصلاح ورجال دين، كما أنهم حصلوا على 1.5 مليون دولار شهرياً مع مكافآت خاصة عن كل عملية اغتيال ناجحة.

وشهدت اليمن اغتيال القيادي السلفي البارز عبد المجيد العدني ومحافظ عدن السابق اللواء جعفر أسعد، من قبل عناصر لم يُكشَف عنها حتى الآن.

وكانت الإمارات شنت غارات بطيران حربي في أغسطس الماضي، بين محافظتي عدن وأبين (جنوب)، استهدفت قوات عسكرية تابعة للحكومة، وأسفرت عن مقتل وإصابة نحو 300 جندي، واعترفت أبوظبي لاحقاً بتلك الغارات، وقالت إنها كانت تستهدف مَن وصفتهم بـ"الإرهابيين".

والإمارات شريكة رئيسية في تحالف تقوده السعودية وتدخل في اليمن في مارس 2015، لإعادة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي التي أخرجها الحوثيون من العاصمة صنعاء في نهاية 2014.

والأحد الماضي، أعلن الفريق الركن عيسى المزروعي قائد العمليات المشتركة الإماراتية في اليمن، أن عدد قتلى قواته في اليمن بلغ 108 جنود.

وكشف المزروعي أن الإمارات شاركت في الحرب باليمن بأكثر من خمسة عشر ألف جندي في خمس عشرة قوة، كما اعترف لأول مرة بإنشاء وتجنيد ودعم نحو 200 ألف جندي يمني كمليشيات تابعة للإمارات في اليمن وهو رقم يفوق عدة أضعاف قوات الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دولياً.

مكة المكرمة