دعا هادي للعودة إلى البلاد.. مسؤول يتهم الإمارات بإرباك أوضاع اليمن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YMEX4j

باتيس بجوار الرئيس اليمني

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 09-03-2020 الساعة 18:27

اتهم عضو في مجلس الشورى اليمني الإمارات بإرباك المشهد في بلاده، داعياً في الوقت ذاته الرئيس عبد ربه منصور هادي وقيادات الدولة والأحزاب السياسية وقادة الجيش إلى العودة النهائية إلى اليمن.

وفي تصريح خاص لـ"الخليج أونلاين" قال صلاح باتيس، وهو قيادي في حزب الإصلاح باليمن، إن على الرئيس هادي "بعد كل الأحداث والصراعات والتطورات التي شهدها اليمن العودة النهائية إلى البلاد مع قيادات الدولة والأحزاب السياسية وقادة الجيش".

وأشار إلى أن مطالبته بهذا الأمر "لكي يكون الرئيس والقيادات الحكومية على مقربة من الميدان والجيش الوطني؛ لأن طول مدة بقائهم في الخارج أفقدت كثيراً من ثقة أبناء الشعب بمقدرتهم على قيادة المرحلة".

وتابع: "عودتهم ستكون أكثر إيجابية، وليقتربوا أكثر من الميدان ومن الواقع، وستردم الهوة التي أحدثتها سنوات الحرب والغياب بينهم وبين القيادات الميدانية والمحلية، وسيكون هناك التحام شعبي ووطني واسع حول الرئيس والقيادة السياسية الشرعية، وسيكون لهذا الاصطفاف الذي يتمثل فيه ألوان الطيف اليمني وكل أبناء اليمن، سيكون لهم دور كبير في حسم المعركة في أقل وقت وبأقل تكاليف".

دور إماراتي

واتهم باتيس، في سياق حديثه لـ"الخليج أونلاين"، الإمارات بــ"انحراف في دورها عن أهداف التحالف العربي لدعم الشرعية المعلنة"، مشيراً إلى أنها "دخلت في مواجهة مباشرة مع الرئاسة اليمنية والحكومة والجيش الوطني".

ال

وأضاف: "الإمارات تسببت في إرباك المشهد السياسي والعسكري وإقلاق السكينة العامة في المناطق المحررة، وفي مقدمتها العاصمة المؤقتة عدن بدعمها المجلس الانتقالي، وكذلك بدعمها كيانات مسلحة خارج كيان الدولة، والذي نتج عنه تدخل سعودي باتفاق الرياض"، مبدياً أمله في أن يرى الاتفاق "النور ويطبق حقيقة على الأرض".

ويرى، في سياق حديثه، أن التحالف العربي والسعودية بشكل خاص، "تدعم الحكومة والرئيس والجيش الوطني والمحافظات المحررة".

وأكد باتيس أن "اليمنيين يستطيعون بسط نفوذهم على المناطق المحررة ومؤسساتهم دون أي كيانات مسلحة خارج إطار الدولة، بشرعيتهم الممثلة برئيس الجمهورية والجيش الوطني، ثم ينطلقون لاستكمال تحرير المناطق وإسقاط التمرد الحوثي، وتحقيق انتقال سلمي للسلطة وبناء الدولة الاتحادية التي يطمح إليها كل اليمنيين وفقاً لمخرجات الحوار الوطني الشامل".

مرجعيات الحل السلمي

وشدد عضو مجلس الشورى اليمني على أن اليمنيين جميعاً "يرغبون في تثبيت الدولة بشكلها الجديد الذي يضمن العدالة والشراكة في السلطة والثروة والحكم الرشيد، وفق مخرجات الحوار الوطني الشامل".

وتابع حديثه لـ"الخليج أونلاين": "المعركة فرضت علينا في اليمن ولم نكن نرغب في الحرب، سواءً الدولة أو الشعب وكل المكونات المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني، وكذلك الذين شاركوا في مؤتمر الرياض".

واعتبر باتيس أن المرجعيات الثلاث (مخرجات الحوار والمبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن) المتفق عليها محلياً وإقليمياً ودولياً "يجب أن تكون مرتكز أي حلول تفضي إلى استعادة الدولة".

اليمن

واتهم الحوثيين بأنهم "تمردوا على الدولة والشرعية وعلى المرجعيات الثلاث، وسيطروا على سلاح الدولة، ولم يلتزموا بأي اتفاقيات؛ لا اتفاق السلم والشراكة الذي كان لمصلحتهم، ولا اتفاق استوكهولم، ولا المشاورات التي رعتها الأمم المتحدة في الكويت وجنيف 1 وجنيف 2، وجميعها كانوا السبب في عرقلتها".

واستطرد قائلاً: "ومع الأسف لا تريد الأمم المتحدة أن توصف هذا الطرف بأنه المعرقل؛ نظراً لاعتبارات معينة، يقولون قد نصل إلى حل يوماً ما، ولكن هذا يكلف الشعب اليمني أثماناً باهظة جداً، تشاهدون موجة النزوح من مناطق سيطرة الحوثيين ومناطق الصراع التي فجرها الحوثيون إلى مناطق الشرعية والمحررة، وتحديداً المحافظات الشرقية".

خيار استراتيجي

وجدد المسؤول اليمني تأكيده أن "التمسك بالشرعية، ممثلة بالرئيس هادي، خيار استراتيجي لليمن واليمنيين"، مضيفاً: "هدف الحوثيين إدخال اليمن في فراغ من الدستور والدولة وفوضى، حتى يخلو لهم الجو؛ لكونهم سيطروا على سلاح الدولة لفرض مشروعهم على الجغرافيا التي تخضع لهم".

ولفت، في ختام حديثه لـ"الخليج أونلاين"، إلى أن "هذه المعارك التي يفرضها الحوثيون ويصرون على فرض مشروعهم بقوة السلاح يرفضها اليمنيون شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً، لذلك تجد التنوع في الجيش الوطني المؤيد للشرعية والمقاومة الشعبية الداعمة له من كل محافظات اليمن، أما المقاتلون لدى الحوثيين فمن محافظات محددة يسيطر عليها بالقوة ويجندون الأطفال تحت سن 18 سنة، وهذا انتهاك صارخ لحقوق الإنسان".

مكة المكرمة