دعت لها ماليزيا.. قمة إسلامية خُماسية تستثني السعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/58PWww

مهاتير محمد، رئيس وزراء ماليزيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 21-11-2019 الساعة 19:47

أعلن رئيس الوزراء الماليزي، مهاتير محمد، أن بلاده ستستضيف قمة إسلامية مصغرة تضم خمس دول؛ هي ماليزيا وقطر وإندونيسيا وتركيا وباكستان، وأنها ستعقد أول اجتماع لها في 19 ديسمبر المقبل.

وقال مهاتير محمد، في حفل تدشين القمة التي أطلق عليها "قمة كوالامبور"، اليوم الخميس، إن أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس وزراء باكستان عمران خان، وافقوا على المشاركة بالقمة.

وأضاف أن 450 من القادة والمفكرين والباحثين والعلماء المسلمين سيشاركون في القمة؛ لمناقشة أفكار وحلول للقضایا العالمية التي تواجه الأمة الإسلامية.

وأوضح: "نرى المسلمين في كل مكان يتعرضون للقمع والطرد من بلدانهم الأصلية، ويطلق عليهم إرهابيون، وبعضهم في حالة حرب ودمار؛ لذلك تجب مناقشة تلك القضايا وإيجاد حلول لها".

ورداً على سؤال حول الحاجة إلى عقد هذه القمة مع وجود منظمة التعاون الإسلامي، قال: "نريد أن نبدأ بعدد قليل من القيادات ممن لديهم تصورات متماثلة عن الإسلام والمشكلات التي يواجهها المسلمون".

وأشار إلى أن "العديد من الدول الإسلامية تواجه مشكلات وعليها الاهتمام بمشكلاتها، لكن أعتقد أن الدول الثلاث؛ وهي ماليزيا وتركيا وباكستان، بالإضافة إلى قطر وإندونيسيا، يمكن أن يكون لديها الوقت للتعامل مع تلك المشكلات".

وأكد أن أعمال القمة تتركز على سبعة مجالات رئيسية؛ وهي التنمية الاقتصادية، والدفاع والحفاظ على السيادة، وقيم الثقافة والحرية والعدالة، إضافة إلى مواكبة التكنولوجيا الحديثة.

وتعقد القمة بغياب السعودية، التي سبق أن انتقدها مهاتير محمد، في يوليو من العام الماضي، عندما قال في لقاء صحفي إن بلاده "مصابة بخيبة أمل من السعودية".

وكان رئيس الوزراء الماليزي أعلن، في يوليو الماضي، أثناء زيارة لتركيا، عن تحالف ثلاثي يجمع ماليزيا وتركيا وباكستان، داعياً الدول الإسلامية إلى الانضمام لهذا التحالف لحماية الدين وإحياء الحضارة الإسلامية.

وناقش قادة الدول الثلاث، في سبتمبر الماضي، تنظيم هذه القمة في أثناء لقائهم في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، واقترحوا إطلاق قناة تلفزيونية مخصصة لمواجهة الإسلاموفوبيا.

مكة المكرمة