دعم خليجي لمصر والسودان للمحافظة على حقوقهما المائية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/vzR2EB

تواصل إثيوبيا عملية ملء السد دون موافقة مصر والسودان

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 07-07-2021 الساعة 17:58

- ماذا قالت الكويت؟

شددت على ضرورة أن يكثف المجتمع الدولي جهوده بما يمكن من الوصول إلى حل يحفظ مصالح مصر والسودان وإثيوبيا.

- ماذا قالت السعودية؟

أكدت استمرار دعمها ومساندتها لمصر والسودان في المحافظة على حقوقهما المائية المشروعة.

أعربت الكويت والسعودية عن دعمهما وتأييدهما للحقوق المائية المشروعة لمصر والسودان، في أزمة سد النهضة، الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق، ويثير مخاوف في القاهرة والخرطوم.

وأشادت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان لها اليوم الأربعاء، بالجهود التي تبذلها مصر والسودان لاحتواء الأزمة، ومطالبتهما بحلها وفق قواعد القانون الدولي، مؤكدة دعم دولة الكويت للجهود الدولية الهادفة لإيجاد حل لهذه المسألة المهمة والحساسة وإنهائها.

وشددت على ضرورة أن يكثف المجتمع الدولي جهوده، بالتوافق مع الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، لمباشرة التفاوض بين مصر والسودان وإثيوبيا بما يمكن من الوصول إلى حل يتوافق مع مبادئ القانون الدولي والاتفاقيات الدولية، وبما يحفظ مصالح وحقوق الدول الثلاث ودول حوض النيل ويحقق طموح شعوب المنطقة من خلال الوصول إلى حل دائم وشامل.

وفي سياق متصل، أكدت الخارجية السعودية استمرار دعمها ومساندتها لمصر والسودان في المحافظة على حقوقهما المائية المشروعة، على إثر تصاعد التوتر بشأن أزمة سد النهضة.

وشددت السعودية على دعم مصر والسودان لاحتواء هذه الأزمة ومطالباتهما بحلها وفقاً لقواعد القانون الدولي، كما تدعم التحركات الدولية الرامية إلى إيجاد حل ملزم لإنهائها.

ودعت المملكة المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود لإيجاد آلية واضحة لبدء التفاوض بين الدول الثلاث (مصر والسودان وإثيوبيا) للخروج من هذه الأزمة بما يتوافق مع مصالحهم ومصالح دول حوض النيل، ومستقبل شعوب المنطقة، وفق رعاية دولية وبالتوافق مع الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية.

ولم يتطرق البيانان السعودي والكويتي لمسألة إعلان إثيوبيا بداية الملء الثاني لخزان السد، وهي الخطوة التي انتقدتها الولايات المتحدة في وقت سابق الثلاثاء، في بيان للخارجية الأمريكية اعتبر أن هذا الملء "سيزيد من مستوى التوتر".

ومنذ الاثنين، تشهد نيويورك اجتماعات واتصالات مصرية وسودانية مكثفة حول السد.

وتُصر أديس أبابا على ملء ثانٍ للسد بالمياه، بعد نحو عام على ملء أول، حتى لو لم تتوصل إلى اتفاق مسبق، في حين تتمسك مصر والسودان بالتوصل أولاً إلى اتفاق ثلاثي بشأن الملء والتشغيل، لضمان سلامة منشآتهما المائية، واستمرار تدفق حصتهما السنوية من مياه نهر النيل.

مكة المكرمة