دعوات سعودية إسرائيلية لاتفاق نووي جديد مع إيران

طهران أعلنت عن تنصيب 174 جهاز طرد مركزياً جديداً
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/VXj31k

طهران أعلنت مرحلة جديدة لتخصيب اليورانيوم

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 23-11-2020 الساعة 09:26

ما هي المرحلة الجديدة التي أعلنتها طهران؟

تنصيب 174 جهاز طرد مركزياً جديداً داخل منشأة نطنز النووية.

ماذا قالت السعودية عن الاتفاق النووي؟

قالت إن الاتفاق النووي الموقع مع الدول الكبرى عام 2015 مع إيران أثبت فشله.

أعلنت إيران، أمس الأحد، دخولها مرحلة جديدة من تخصيب اليورانيوم، وسط دعوات سعودية وإسرائيلية لرفض الاتفاق النووي الحالي.

وكشف ممثل إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كاظم غريب آبادي، عن تنصيب 174 جهاز طرد مركزياً جديداً داخل منشأة نطنز النووية.

وأكد المسؤول الإيراني أن بلاده لن توقف خطوات خفض الالتزام قبل رفع العقوبات وحصولها على حقوقها من الاتفاق النووي.

وتابع قائلاً: "التحديات الخطيرة التي تواجه الاتفاق النووي اليوم هي أولاً تداعيات انسحاب الولايات المتحدة الأحادي وغير القانوني من الاتفاق، وإعادة فرض الحظر، ثم تقاعس الأوروبيين عن التعويض عن هذا الوضع في الوقت الذي نفذت إيران جميع التزاماتها بشكل كامل وفعال، لمدة عام واحد بعد انسحاب الولايات المتحدة".

وجاءت تصريحات المسؤول الإيراني بالتزامن مع تصريح للسفير السعودي في الأمم المتحدة، عبد الله المعلمي، الذي قال إن الاتفاق النووي الموقع مع الدول الكبرى عام 2015 مع إيران أثبت فشله.

وأضاف في مقابلة مع "فوكس نيوز"، أن إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن ستفهم أنه لا بد من توقيع اتفاق جديد، وأن الاتفاق السابق مات.

وتخشى السعودية من أن تتراجع إدارة بايدن عن العقوبات المفروضة على إيران وتعود للاتفاق النووي معها، وتحد من مبيعات الأسلحة، وتضغط عليها على خلفية مسألة الحقوق.

من جانبه قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الأحد، إنه يتعين عدم العودة للاتفاق النووي الذي انسحبت منه الولايات المتحدة.

وقال نتنياهو في كلمة بجنوب "إسرائيل": "يتعين ألا تكون هناك عودة للاتفاق النووي السابق. يجب أن نتمسك بسياسة لا تلين للتأكد من أن إيران لا تطوّر أسلحة نووية".

ولم يذكر نتنياهو بايدن مباشرة، لكن وسائل الإعلام الإسرائيلية اعتبرت على نطاق واسع أن تصريحاته رسالة للرئيس الأمريكي المقبل مفادها ألا يعيد الولايات المتحدة للاتفاق.

وكان بايدن، الذي سيتولى السلطة يوم 20 يناير، قال إنه سيعاود الانضمام للاتفاق النووي إذا عادت طهران للالتزام به أولاً، وإنه سيعمل مع الحلفاء على "تعزيزه وتوسيع نطاقه، على أن يتصدى بفاعلية أكبر لأنشطة إيران الأخرى التي تزعزع الاستقرار".

ويسعى الاتفاق إلى كبح البرنامج النووي الإيراني من أجل منع طهران من تطوير أسلحة نووية مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

لكن الاتفاق، الذي انسحب منه الرئيس ترامب في 2018، لم يقيد برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ولا دعمها لمسلحين في العراق ولبنان واليمن، وهو ما تراه واشنطن مزعزعاً لاستقرار الشرق الأوسط.

وتحاول الأطراف الأوروبية في الاتفاق، إلى جانب روسيا والصين، الحفاظ عليه، على الرغم من ضغوط الولايات المتحدة لفرض عقوبات شاملة على إيران بسبب الانتهاكات التي أعلنتها رداً على انسحاب واشنطن، في حين تنفي إيران أن برنامجها النووي يهدف لتطوير أسلحة.

مكة المكرمة