دعوات للأمم المتحدة للتدخّل لإطلاق سراح ابنة حاكم دبي المحتجزة

الإمارات والهند مسؤولتان عن اختفاء الشيخة لطيفة القسري

الإمارات والهند مسؤولتان عن اختفاء الشيخة لطيفة القسري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 08-05-2018 الساعة 09:55


دعا عدد من المحامين الذين يمثّلون الأميرة لطيفة ابنة حاكم دبي، محمد بن راشد، الأمم المتحدة للتدخّل من أجل معرفة مصيرها وتأمين إطلاق سراحها، بحسب ما نقلته عنهم صحيفة "الإندبندنت" البريطانية.

وكانت الشيخة لطيفة قد حاولت الفرار من الإمارات، في فبراير الماضي، قبل أن يتم اعتراض السفينة التي احتجزتها قبالة سواحل الهند، وإعادتها قسراً إلى الإمارات.

وبحسب توبي كادمان، المحامي في مكتب وزارة العدل الدولية، فإن مكان الشيخة لطيفة غير معروف حالياً، وبالنظر للتقارير الواردة ووسائل إعلام، فإنه يُعتقد أنها محتجزة من قبل السلطات في الإمارات.

اقرأ أيضاً :

تفاصيل جديدة عن هروب ابنة حاكم دبي: "لن أعود.. اقتلوني الآن"

وأضاف قائلاً: "إنها عرضة للاختفاء القسري أو غير الطوعي، وعلاوة على ذلك إذا تأكّدنا من أنها محتجزة من قبل السلطات في الإمارات فإن ذلك يعني أنها معتقلة بشكل تعسّفي".

تقول تينا جاوياينن، وهي صديقة فنلندية للشيخة لطيفة، لمنظّمة "هيومن راتيس ووتش" لحقوق الإنسان، إنها حاولت مساعدة الشيخة على الهرب، وإنهما غادرتا، في أواخر فبراير الماضي، على متن قارب تابع لمواطن أمريكي فرنسي، وهو هيرفيه جوبير، وفي 4 مارس، احتُجز القارب على أيدي رجال مسلّحين قبالة سواحل الهند، وتمّت إعادتهم قسراً إلى الإمارات.

مجموعة غورنيكا 37 للعدالة الدولية، ومقرّها لندن، وجّهت نداءً للأمم المتحدة والجهات المعنيّة بحالات الاختفاء القسري للتدخّل لمعرفة مصير الشيخة لطيفة.

ويقول المحامي توبي كدمان: إن "كلاً من الإمارات والهند مسؤولتان عن الاختفاء القسري للشيخة لطيفة، عندما يتم إبلاغ الدول المعنيّة فإنه ستتم دعوتهم للردّ على المساءلة، نحن نشجّع الدولتين للرد بوضوح؛ أين يتم احتجاز الشيخة لطيفة ولماذا؟ عليهم أن يطلقوا سراحها فوراً".

وكانت صحيفة هندية قد كشفت مؤخراً عن اعتراض حرس السواحل الهندي القارب الذي كان يقلّ الشيخة لطيفة، وذلك بناءً على طلب السلطات الإماراتية، وهو ما نفته الهند والإمارات، غير أن مصدراً إماراتياً سبق له أن أكّد لوكالة الصحافة الفرنسية نبأ إعادة الشيخة لطيفة.

سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط في "رايس ووتش"، قالت إن على السلطات الإماراتية أن تكشف فوراً عن مكان وجود الشيخة لطيفة، وأن تسمح لها بالاتصال بالعالم الخارجي، إذا تم احتجازها فإنه يجب منحها الحقوق التي يجب أن يتمتّع بها جميع المعتقلين، ومن ذلك محاكمتهم أمام قضاء مستقلّ.

رادها ستيرلينغ، صاحبة مؤسّسة "ديتينتيد"، التي تتخذ من لندن مقراً لها، قالت إنها تكلّمت آخر مرة مع الشيخة لطيفة عندما كانت قبالة سواحل الهند، ثم قُطعت كافة الخطوط الهاتفية معها، "أعتقد أن ذلك كان بفعل طائرات إلكترونية شوّشت على الاتصالات".

وتابعت ستيرلينغ: "في البداية كنّا متوتّرين، ولكن الآن ومع إعادة طرح قضية الشيخة لطيفة والتفاعل معها فإننا نشعر بالتفاؤل، سيصبح الأمر صعباً للغاية أمام سلطات الإمارات عندما تشارك الأمم المتحدة وهيومن رايتش ووتش معنا للضغط من أجل الإفراج عن الشيخة".

وأكّدت رادها أن الشيخة لطيفة تعرّضت للتعذيب وسوء المعاملة والاعتقال. حملتنا من أجل الإفراج عنها لن تتوقف".

مكة المكرمة