دعوة أممية للبحرين للإفراج عن متهمَيْن محكومَيْن بالإعدام

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/qDRd1y

البحرين واجهت العديد من الانتقادات الأممية

Linkedin
whatsapp
السبت، 19-06-2021 الساعة 16:10
- من هما المتهمان اللذان تطالب الأمم المتحدة بإلإفراج عنهما؟

حسين موسى، وهو موظف في فندق، ومحمد رمضان، وهو حارس أمن في مطار البحرين الدولي.

- ما التهم الموجهة لـ"موسى" و"رمضان"؟

تفجير قافلة شرطية وقتل ضابط عام 2014.

دعا فريق حقوقي تابعة للأمم المتحدة، الجمعة، البحرين إلى الإفراج عن ناشطين يواجهان عقوبة الإعدام وتعويضهما، وقالت إنهما محتجزان تعسفياً.

وفي يوليو 2020، أيدت أعلى محكمة بحرينية حكم الإعدام بحق محمد رمضان وحسين موسى؛ لتفجير قافلة وقتل ضابط شرطة، بعد إدانتهما في ديسمبر 2014.

وقال فريق الأمم المتحدة المكون من خمسة خبراء إنه يعتبر "رمضان" و"موسى" محتجزين على أسس تمييزية بسبب آرائهما السياسية لمشاركتهما في احتجاجات مطالبة بالديمقراطية.

وأضاف الفريق أن القضية واحدة من عدة قضايا عرضت عليه في السنوات الأخيرة تتعلق بالحرمان التعسفي من الحرية في البحرين.

وتقول جماعات حقوق الإنسان إن هذه الأحكام "استندت إلى اعترافات انتُزعت تحت التعذيب".

ونهاية مايو الماضي، قال الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي التابع للأمم المتحدة في تقرير، إن الحل المناسب هو الإفراج عن الرجلين فوراً ومنحهما التعويض المناسب، وفقاً للقانون الدولي.

وقالت وكالة "رويترز" إن حكومة البحرين لم ترد على طلب للتعليق. لكن المنامة قالت في وقت سابق إن القضيتين استوفتا متطلبات المحاكمة العادلة، وإن الحكم المبدئي أعقبته محاكمة ثانية نظرت في مزاعم الانتهاكات.

واعتقلت القوات الأمنية "موسى"، وهو موظف في فندق، و"رمضان"، وهو حارس أمن في مطار البحرين الدولي، مطلع عام 2014 بعد مقتل شرطي في تفجير بقرية الدير شمال شرقي المنامة.

وقالت منظمة العفو الدولية ومعهد البحرين للحقوق والديمقراطية إن الرجلين تعرضا للتعذيب لانتزاع اعترافات كاذبة، وتعرضا للاعتداء الجنسي والضرب والحرمان من النوم وغيرها من الانتهاكات.

وشهدت البحرين انتفاضة شيعية عام 2011، لكنها تمكنت من السيطرة عليها بمساعدة قوات خليجية مشتركة.

مكة المكرمة