دعوى قضائية لمنع تحميل أسلحة فرنسية على سفينة سعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GrM8R1

منظمتان حقوقيتان أكدتا أن شحنة الأسلحة تنتهك معاهدة دولية للأسلحة (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 10-05-2019 الساعة 00:18

بدأت جماعتان فرنسيتان مدافعتان عن حقوق الإنسان، الخميس، إجراءات قضائية لمنع نقل شحنة أسلحة إلى سفينة سعودية من المقرر أن ترسو في شمالي فرنسا، مؤكدتين أن الشحنة تنتهك معاهدة دولية للأسلحة.

وتأتي الخطوة بعد أسابيع من نشر موقع إلكتروني للتحقيقات الاستقصائية معلومات عسكرية فرنسية مسربة تفيد بأن أسلحة بيعت إلى السعودية؛ بينها دبابات وأنظمة صواريخ موجهة بالليزر، تستخدم ضد المدنيين في حرب اليمن.

وقال المحامي جوزيف بريهام، متحدثاً نيابة عن منظمة (أكات)، إنه رفع دعوى قضائية لمنع تحميل الأسلحة على سفينة الشحن التي تعمل لمصلحة السعودية، بناء على مادة في معاهدة الأمم المتحدة الخاصة بتجارة الأسلحة.

وأضاف بريهام لوكالة "رويترز": "تنص المادة على أنه لا يمكن لدولة أن تعطي الإذن بنقل الأسلحة إذا كانت على علم حينها بأنها قد تُستخدم في ارتكاب جرائم حرب".

وفي السياق ذاته رفعت جماعة ثانية تدعى (إيسر) الدعوى ذاتها في محكمة مختلفة، في حين سيعلن القاضي قراراً في القضية، الجمعة.

وفرنسا واحدة من موردي الأسلحة الرئيسيين للسعودية، لكن باريس تواجه ضغوطاً متزايدة لتعيد النظر في مبيعاتها بسبب الصراع المستمر منذ أربع سنوات، والذي دمر اقتصاد اليمن وسبب إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وأكدت وزيرة الدفاع الفرنسية، فلورنس بارلي، يوم الأربعاء، أن السفينة ستنقل أسلحة فرنسية تخص طلبية تعود لعدة أعوام مضت.

وقال موقع "ديسكلوز"، هذا الأسبوع، إن الطلبية تضم ثمانية مدافع هاوتزر من طراز سيزار من إنتاج شركة نيكستر، في حين أحجمت الحكومة الفرنسية عن الإفصاح عن تفاصيل بشأن محتوى الطلبية.

وتواجه السلطات الفرنسية انتقادات شديدة من الصحافة والعديد من المنظمات غير الحكومية؛ لأنها تعتبر أن الأسلحة الموجهة إلى الرياض وأبوظبي قد تكون تُستخدم ضد المدنيين في اليمن.

وللعام الخامس توالياً، يشهد اليمن حرباً بين القوات الموالية للحكومة ومليشيا الحوثي، التي تسيطر على محافظات بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر 2014.

ومنذ مارس 2015، يدعم تحالف عسكري عربي، تقوده السعودية والإمارات، القوات الحكومية في مواجهة الحوثيين المتهمين بتلقي دعم إيراني.

وتسببت الحرب في أزمة إنسانية حادّة هي الأسوأ في العالم، وبات معظم سكان البلد العربي بحاجة إلى مساعدات إنسانية، بحسب الأمم المتحدة.

مكة المكرمة