دول أوروبية تتفق على توثيق التعاون ضد "جهاديي البلقان"

المؤتمر شدد على ضرورة حراسة حدود دول غرب البلقان

المؤتمر شدد على ضرورة حراسة حدود دول غرب البلقان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 20-03-2015 الساعة 19:12


اتفق وزراء داخلية وخارجية 10 دول أوروبية، الجمعة، على توثيق التعاون فيما بينها ضد "الجهاديين".

جاء ذلك خلال مؤتمر بالعاصمة النمساوية فيينا تحت عنوان: "معاً لمواجهة الجهاديين"، افتتحته وزيرة الداخلية النمساوية، يوهانا ميكل لايتنر، ووزير الخارجية، سابستيان كورتس، بمقر وزارة الداخلية في فيينا، اليوم الجمعة، بحسب ما أفادت وكالة الأناضول.

وشاركت في المؤتمر إلى جانب النمسا: إيطاليا، ودول غرب البلقان (صربيا، البوسنة والهرسك، مقدونيا، أوكرانيا، الجبل الأسود، سلوفينيا، ألبانيا، كوسوفا).

وعقب اجتماع لوزراء داخلية وخارجية الدول العشر، قالت وزيرة الداخلية النمساوية خلال مؤتمر صحفي مشترك: إن "الدول المشاركة وافقت على توثيق التعاون ضد الجهاديين"، مشددة على أن ذلك يحتاج إلى "استراتيجية مشتركة بخلاف القوانين العامة الوطنية".

وأكدت "أهمية تدريب سلطات الحدود بشكل أفضل، لمنع دخول الجهاديين"، مشيرة إلى أهمية التعاون والتنسيق بين الشرطة الأوروبية (يورو بول) ومنسق الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإرهاب مع دول غرب البلقان.

بدوره، قال وزير الخارجية النمساوي خلال المؤتمر الصحفي ذاته: إن "الاستقرار في منطقة غرب البلقان له تأثير إيجابي مباشر على النمسا".

وأكد أن الاتحاد الأوروبي "لا يمكنه أن يتخذ موقف المتفرج إزاء الفوضى التي تشهدها ليبيا"، مشيراً إلى ضرورة إجراء مناقشات مكثفة حول الكيفية التي يمكن للاتحاد الأوروبي عبرها مساعدة ليبيا.

فيما رأى مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الهجرة والداخلية، ديميتريس أفراموبولوس، خلال المؤتمر الصحفي، أن "مكافحة مشكلة الجهاد ستستغرق وقتاً طويلاً"، مشيراً إلى أن عدد المقاتلين الأجانب في مناطق الصراع يزداد يوماً بعد يوم.

المؤتمر، الذي يختتم أعماله، مساء الجمعة، نظمته وزارتا الداخلية والخارجية النمساويتان، ويناقش - حسب القائمين عليه - سبل مكافحة تدريب الجهاديين في منطقة البلقان، والتعاون المشترك من أجل مكافحة "الإرهاب والتطرف"، وتبني استراتيجيات مشتركة لمواجهة التطرف والإرهاب، واتخاذ التدابير اللازمة لذلك.

مكة المكرمة