دول أوروبية وآسيوية تحذر رعاياها من السفر للعراق وإيران

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/15bZmA

التصعيد بلغ أعلى مستوى له منذ مقتل سليماني

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 08-01-2020 الساعة 09:45

تستعد دول آسيوية لإجلاء الآلاف من رعاياها الذين يعملون في العراق وإيران حال اندلاع أعمال عنف، في وقتٍ حذرت أمريكا ودول أوروبية مواطنيها من السفر إلى البلدين أو البقاء فيهما، بسبب التوترات المتصاعدة بين واشنطن وطهران.

واستبقت السفارة الأمريكية لدى بغداد تلك التحذيرات، وحثت رعاياها، في الـ3 من يناير الجاري، على مغادرة العراق على الفور، بعد ساعات من مقتل قائد "فيلق القدس" الإيراني، قاسم سليماني، بغارة أمريكية.

وجاء في بيان للسفارة: "على المواطنين الأمريكيين مغادرة البلاد جواً إذا أمكن ذلك، وإن لم يتسن ذلك فعليهم مغادرة البلاد بالسفر إلى بلدان أخرى براً".

وأمس الثلاثاء، نصحت الخارجية الفرنسية مواطنيها بعدم السفر إلى إيران بسبب الوضع الأمني المتأزم.

وذكرت الخارجية الفرنسية، على موقعها الإلكتروني: "بسبب الوضع الأمني المتأزم في المنطقة، فرنسا تشدد على رعاياها بعدم زيارة إيران"، مضيفة: "نطلب من المواطنين المتواجدين في إيران حالياً والذين لا يستطيعون ترك البلاد توخي أعلى درجات الحذر وأخذ الاحتياطات اللازمة لأمنهم".

كما حذرت وزارة الخارجية التركية رعاياها من السفر إلى العراق "ما لم يكن الأمر ضرورياً جداً"، مرجعة السبب إلى التطورات الأخيرة الحاصلة هناك.

ودعت الخارجية التركية، السبت الماضي، مواطنيها إلى "اتباع التحذيرات التي تصدرها الوزارة عن كثب، وتجنب التواجد في الأماكن المزدحمة والوعي بأمنهم الشخصي".

ونصحت بريطانيا، يوم السبت، مواطنيها بتجنب السفر إلى جميع أنحاء العراق باستثناء إقليم كردستان، وتجنب السفر إلى إيران إلا للضرورة، بعد مقتل قاسم سليماني.

وقال وزير الخارجية، دومينيك راب، في بيان: "نظراً لتصاعد التوترات في المنطقة تناشد وزارة الخارجية المواطنين بعدم السفر إلى العراق باستثناء إقليم كردستان، والتفكير ملياً فيما إذا كان سفرهم لإيران ضرورياً".

فيما دعت كندا رعاياها، السبت، إلى تجنب السفر لعدد من دول الشرق الأوسط، والحذر في تنقلاتهم فيها "بسبب تزايد مخاطر الاعتداءات".

ودعت وزارة الخارجية الهولندية، الجمعة الماضية، مواطنيها في العراق إلى "مغادرة بغداد بسرعة وبطريقة آمنة إذا كان ذلك ممكناً".

وانضمت السويد إلى عدد من الدول التي حذرت رعاياها من السفر إلى العراق، عدا إقليم كردستان، وقالت إن تحذيراتها بسبب "التغيرات في الوضع الأمني في العراق".

في ذات السياق ذكرت وكالة "أسوشييتد برس" الأمريكية، أن الرئيس الفلبيني، رودريغو دوتيرتي، أمر الجيش بالإعداد لنشر طائراته وسفنه "في أي لحظة" لإجلاء الآلاف من العمال الفلبينيين في العراق وإيران.

وقالت إن دوتيرتي عقد اجتماعاً طارئاً مع وزير الدفاع وكبار مسؤولي الجيش والشرطة، الأحد، لمناقشة خطط الإخلاء.

كما ناقشت وزارات حكومة كوريا الجنوبية تعزيز الحماية لنحو ألف وتسعمئة كوري جنوبي في العراق وإيران.

وأوضحت أن نحو 1600 كوري جنوبي يعيشون في العراق، معظمهم يعملون في مجال البناء، بينما يعيش 280 آخرون في إيران، وهم من رجال الأعمال أو الطلاب أو متزوجون من إيرانيين.

وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران عقب إعلان وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، فجر الجمعة الماضي، تنفيذ ضربة جوية بالقرب من مطار بغداد الدولي، أسفرت عن مقتل قائد قوات فيلق القدس قاسم سليماني، بالإضافة إلى أبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي، وآخرين، فيما أعلنت طهران من جهتها أنها سترد بشكل قاس على عملية الاغتيال.

مكة المكرمة