دول الخليج تدعم الأردن في إجراءاته لحماية أمنه واستقراره

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/4d44X4

مجلس التعاون الخليجي يتضامن مع الأردن

Linkedin
whatsapp
الأحد، 04-04-2021 الساعة 00:51

وقت التحديث:

الأحد، 04-04-2021 الساعة 10:44

- ما أبرز الأسماء التي جرى اعتقالها؟

الشريف حسن زيد، وإبراهيم عوض الله، وآخرون.

- ماذا جاء في بيان الجيش الأردني؟

أكد أن "لا أحد فوق القانون، وأن أمن الأردن واستقراره يتقدم على أي اعتبار".

- ما الدول التي تضامنت مع الأردن؟

الولايات المتحدة، والسعودية، وقطر، والكويت، ومصر، والبحرين، والإمارات.

أعربت دول مجلس التعاون الخليجي عن تضامنها الكامل مع الإجراءات التي اتخذها الأردن والتي طالت ولي العهد الأردني السابق، الأمير حمزة بن الحسين، وشخصيات أخرى؛ لـ"أسباب أمنية".

يأتي ذلك في وقت قال فيه رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، في بيان صادر عن الجيش: إنه "طُلب من الأمير حمزة التوقف عن التحركات والنشاطات التي توظف لاستهداف أمن الأردن واستقراره"، نافياً الحديث عن اعتقاله.

وفي أول موقف داعم أصدر الديوان الملكي السعودي بياناً أكد فيه وقوف الرياض التام إلى جانب المملكة الأردنية، ومساندة الملك عبد الله وولي عهده الأمير الحسين بكل الإمكانيات في كل ما يتخذه من قرارات تضمن أمن بلاده واستقرارها ونزع فتيل كل محاولة للتأثير فيه.

وأكد البيان "قوة العلاقات بين البلدين"، وقال: إن "أمن الأردن جزء لا يتجزأ من أمن السعودية".

بدوره أكد الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، وقوف السعودية إلى جانب المملكة الأردنية ‏بقيادة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وولي عهده الأمير الحسين بن عبد الله الثاني‎.

وأكد وزير الخارجية السعودي حرص العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن ‏سلمان بن عبد العزيز، على "الدعم اللامحدود لكل ‏ما يعزز العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين والشعبين الشقيقين ويخدم مصالحهما المشتركة"‎.

وأشار بن فرحان إلى أن "دعم ومساندة المملكة لشقيقتها المملكة الأردنية الهاشمية دائم وثابت ‏في كافة الأزمنة والظروف، وفي مختلف المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والتنموية"‏‎، مؤكداً أن "استقرار الأردن وازدهاره هو أساس ‏لاستقرار وازدهار المنطقة بأكملها"‎.‎

كما أعربت دولة قطر عن تضامنها التام ووقوفها مع الأردن، ومساندتها الكاملة للقرارات والإجراءات التي تصدر من الملك عبد الله الثاني لحفظ الأمن والاستقرار وتعزيز مسيرة التقدم والازدهار في البلاد.

وأكدت قطر، في بيان، أن أمن واستقرار الأردن جزء لا يتجزأ من أمنها واستقرارها، وشددت على أن العلاقات الاستراتيجية المتطورة بين البلدين ستظل حارساً أميناً وقوياً أمام أية محاولات للنيل من الأمن والاستقرار في البلدين والمنطقة.

بدورها أعلنت الخارجية الكويتية وقوفها مع الأردن، و"تأييدها الإجراءات التي اتخذها الملك عبد الله وولي عهده لحفظ الأمن والاستقرار".
وقالت في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية إن الكويت تعرب عن وقوفها إلى جانب المملكة الأردنية، "وتأييدها لكافة الإجراءات التي اتخذها الملك عبد الله بن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، للحفاظ على أمن واستقرار المملكة الشقيقة".

من جانبه قال ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة: إن "المنامة تقف مع الأردن، وتساند قرارات الملك عبد الله الثاني لحفظ أمن بلاده". 

وأكد ملك البحرين في تصريح نشرته وكالة الأنباء الرسمية وقوفه وتأييده التام "ومساندته الكاملة لكل القرارات والإجراءات التي يتخذها صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ملك المملكة الاردنية الهاشمية الشقيقة، لحفظ أمن واستقرار الأردن الشقيق ونزع فتيل كل محاولة للتأثير فيهما، وذلك انطلاقاً مما يربط مملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة من روابط وثيقة راسخة قوامها الأخوة والعقيدة والمصير الواحد، وامتداداً لتاريخهما المشترك وأن أمنهما كل لا يتجزأ".

أما دولة الإمارات العربية المتحدة فقد أكدت تضامنها الكامل مع الأردن، وتأييدها ومساندتها التامة لكل ما يتخذه الملك عبد الله الثاني وولي عهده من قرارات وإجراءات من أجل حماية أمن الأردن واستقراره وصون مكتسباته.

من جانبها أكدت سلطنة عُمان وقوفها إلى جانب الملك عبد الله الثاني ودعمها لاستقرار المملكة الأردنية الهاشمية.

وقالت مسقط في بيان: "تابعت السلطنة باهتمام بالغ التطورات في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، وتؤكد وقوفها التام إلى جانب المملكة بقيادة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين".

وأكدت السلطنة "دعمها الثابت لكل ما من شأنه ضمان أمن الأردن الشقيق وسيادته واستقراره". 

وفي السياق ذاته أكد الأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف، وقوف المجلس مع الأردن و"دعمه لكل ما يتخذه من إجراءات لحفظ الأمن والاستقرار في الأردن الشقيق".

وشدد على أن "أمن الأردن من أمن دول المجلس انطلاقاً مما يربط بين دول المجلس والأردن من روابط وثيقة راسخة قوامها الأخوة والعقيدة والمصير الواحد".

وشملت الاعتقالات التي قامت بها أجهزة الأمن الأردنية، مساء السبت، أسماء بارزة؛ من بينها باسم عوض الله، وهو سياسي واقتصادي أردني مولود في القدس المحتلة، وقد تولى رئاسة الديوان الملكي الأردني من 2007 وحتى 2008.

ويشغل عوض الله حالياً منصب الرئيس التنفيذي لشركة "طموح"، التي تتخذ من دبي مقراً لها، كما عمل مبعوثاً للملك الأردني للسعودية حتى 2018، وعين عضواً في جهات حكومية وخاصة بالبحرين والإمارات.

مكة المكرمة