دول الخليج تستنكر تصريحات إيران حول "الفتوحات"

الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني

الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني

Linkedin
whatsapp
السبت، 17-12-2016 الساعة 22:14


استنكر مجلس التعاون الخليجي، السبت، تصريحات أطلقها مسؤولون إيرانيون ضد البحرين واليمن وقطر وما يجري بحلب، مشيراً إلى أنها تتنافى مع الأعراف الدبلوماسية وميثاق الأمم المتحدة، وتخالف مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

وكان نائب رئيس الحرس الثوري، اللواء حسين سلامي، اعتبر خلال تصريحات لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، السبت، أن عمليات النزوح والإجلاء الأخيرة في حلب "فتوحات إسلامية"، زاعماً أن هناك أخرى قريبة "بالبحرين واليمن وقطر"، في محاولة لزعزعة الاستقرار وتغذية الصراعات أكثر في دول المنطقة.

اقرأ أيضاً :

القسام تتبنى الزواري: أشرف على تصنيع طائرات تستهدف "إسرائيل"

وعبر الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبد اللطيف الزياني، عن رفض دول المجلس ما ورد في تلك التصريحات من اتهامات وإساءات تعكس حقيقة المواقف السياسية السلبية التي تنتهجها إيران، واستمرارها في الإساءة لدول المجلس والتدخل في شؤونها الداخلية بالإضافة إلى دول المنطقة وتهديدها، بما فيها المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة قطر والجمهورية اليمنية.

وقال الزياني، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس): إن "ما صدر من تهديدات أطلقها بعض المسؤولين الإيرانيين ضد دول المجلس والمنطقة يدل على عدائية المواقف الإيرانية، والنوايا الإيرانية لمواصلة التدخل في شؤون دول المنطقة، واستفزاز القوى العالمية بما يعرض أمن واستقرار المنطقة للخطر".

ودعا الأمين العام إيران إلى إعادة النظر في السياسة السلبية التي تنتهجها في المنطقة، التي لا تساعد على بناء الثقة وإقامة علاقات تعاون بناءة بين دولها للحفاظ على استقرارها، كما يدعو مجلس التعاون المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ومنع إيران عن تهديد الأمن والسلم في المنطقة، والإضرار بالمصالح العالمية المرتبطة بهذه المنطقة الحيوية.

وكان نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، قد ذكر أن "الانتصار في حلب مقدمة لتوسع مشروع إيران نحو البحرين واليمن والموصل"، واصفاً بذلك بأنها "وعود إلهية"، على حد زعمه.

مكة المكرمة