دول خليجية ترحب بوقف إطلاق النار بين "إسرائيل" والمقاومة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/vzZmXX

استمر العدوان الإسرائيلي 11 يوماً

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 21-05-2021 الساعة 15:00

وقت التحديث:

الجمعة، 21-05-2021 الساعة 22:22
 
- متى دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ؟

في الساعة الثانية ليل الخميس-الجمعة.

- ما الدول الخليجية التي رحبت بوقف إطلاق النار في غزة؟

السعودية والكويت وعُمان والإمارات والبحرين.

أعلنت دول خليجية، يوم الجمعة، ترحيبها بقرار وقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال الإسرائيلي بعد 11 يوماً من بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

ورحب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف الحجرف، بالتوصل إلى تهدئة في قطاع غزة بعد عدوان إسرائيلي خلّف عدداً كبيراً من الشهداء والجرحى، وتدميراً في المنشآت والمدارس المساكن والبنية التحتية في القطاع.

وأكد الحجرف أن ما شهده القطاع المحاصر "يتطلب موقفاً دولياً لإحياء جهود السلام والتوصل إلى حل عادل للقضية الفلسطينية على أساس المرجعيات الدولية والمبادرة العربية وحل الدولتين على أساس حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وشدد على دعم مجلس التعاون الثابت والراسخ لحق الشعب الفلسطيني الشقيق في قيام دولته المستقلة، مشيداً بالتحرك العربي والإسلامي للتصدي للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث أثنى على جهود مصر والسعودية ودولة قطر وتونس في هذا الصدد.

وعبرت وزارة الخارجية السعودية عن ترحيب المملكة بـإعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مثمنة جهود مصر والأطراف الدولية الأخرى في هذا الشأن.

بدورها أعربت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان لها اليوم، عن ترحيب الدولة بالاتفاق، مشيدة بالجهود العربية والدولية المتواصلة التي قادت إلى التوصل إلى هذا الاتفاق، مستذكرة "بالتقدير في هذا الصدد جهود جمهورية مصر العربية الشقيقة".

وأكدت أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه "يعد خطوة في طريق حقن دماء الأشقاء الفلسطينيين وإنهاء العنف الذي تتحمل مسؤوليته سلطات الاحتلال الإسرائيلية، إلا أن تحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة يتطلب تضافر الجهود الدولية لاستئناف عملية السلام في الشرق الأوسط، وضمان التزام سلطات الاحتلال الإسرائيلية بها، وصولاً إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".

وكذلك رحبت الخارجية العُمانية بالتهدئة بين "إسرائيل" وفصائل المقاومة في غزة، مثمنة "جهود الدول الشقيقة والصديقة لخفض التصعيد بين الجانبين من أجل حقن الدماء، وبما يتيح وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية لقطاع غزة".

وأكدت الخارجية العُمانية، في بيان رسمي، أهمية استمرار الجهود الاقليمية والدولية نحو إحلال السلام الشامل والدائم والعادل للقضية الفلسطينية، وتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني الشقيق المشروعة في الحرية والكرامة، وفي إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

من جهتها قالت المندوبة الدائمة لدولة الإمارات بالأمم المتحدة، لانا نسيبة، خلال اجتماع للجمعية العامة حول الشرق الأوسط: "لقد ذكرتنا الأحداث المؤسفة التي وقعت خلال الأسبوعين الماضيين بالحاجة المُلحة لعقد حوار سلمي يهدف إلى إيجاد حل طويل الأمد لإنهاء هذا الصراع وإحلال السلام في كامل منطقتنا".

وأردفت: "تُظهر أعمال العنف المستمرة في الأسبوعين الماضيين وتزايد أعداد الضحايا المدنيين ضرورة تكثيف الجهود الدولية لإيجاد حل عادل وشامل وسلمي للقضية الفلسطينية وفقاً لقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة، فحلقة العنف هذه يجب ألا تكون أحدث حلقات العنف، وإنما يجب أن تكون الأخيرة، لقد استغرق هذا الصراع وهذا العنف وقتاً طويلاً، والسبيل الوحيد لوقفهما هو التوصل لسلام حقيقي ودائم".

وأضافت: "نأمل أن يكون الاتفاق لوقف إطلاق النار صامداً ودائماً، ويساهم في استئناف عملية السلام بشكل أوسع مع استعادة الهدوء وبناء الثقة بين الأطراف في الوقت نفسه".

من جانبها، أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن ترحيب المملكة بالتوصل إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، "بعد نجاح جهود مصر في قيادة المفاوضات بين الطرفين للتوصل إلى هدنة طويلة الأمد حرصاً على وقف نزيف الدماء وإنهاء العمليات العسكرية في قطاع غزة".  

وأشادت وزارة الخارجية، في بيان لها، "بالجهود الدولية الفاعلة التي تضافرت لوقف العمليات العسكرية بين الجانبين من أجل حقن الدماء ووقف آلة الحرب المدمرة، تمهيداً للدخول في مفاوضات سياسية لإعادة الأمن والاستقرار، والعمل على توصيل المساعدات الإنسانية والإمدادات الإغاثية لسكان قطاع غزة".

وأكدت الوزارة أهمية مواصلة الجهود الدولية لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، والعمل على إحلال السلام الشامل والدائم في منطقة الشرق الأوسط لصالح جميع شعوبها.

ويوم الخميس، دخل العدوان الإسرائيلي على غزة يومه الـ11، وبلغ عدد ضحاياه 243 شهيداً، بينهم 66 طفلاً و39 سيدة و17 مسناً، بجانب 1910 جرحى، بحسب وزارة الصحة في القطاع.

فيما استشهد 28 فلسطينياً، بينهم 4 أطفال، وأصيب قرابة 7 آلاف بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، استخدم فيها الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.

كما استشهد فلسطينيان أحدهما في مدينة أم الفحم والآخر في مدينة اللد، وأصيب آخرون خلال مظاهرات في البلدات العربية داخل "إسرائيل".

مكة المكرمة