دول عربية جديدة ترحب بجهود الكويت لحل أزمة الخليج

وسط صمت إماراتي بحريني
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YVkK7B

الكويت قالت إنه تم طي الخلافات

Linkedin
whatsapp
السبت، 05-12-2020 الساعة 20:21
- ما الدول العربية التي رحبت أخيراً بهذا الإعلان؟

الجزائر ولبنان وليبيا واليمن.

- ما الموقف البحريني والإماراتي حتى اليوم؟

لم تصدرا أي تعليق رسمي للآن.

يتواصل الترحيب العربي ببيان دولة الكويت المتعلق بالسير نحو المصالحة الخليجية وتطورات مساعي حلها، وسط صمت بحريني إماراتي.

ورحب كل من الجزائر ولبنان وليبيا واليمن، السبت، ببيان دولة الكويت، وقال وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم: إن بلاده "تدعم جهود الكويت، متمنياً أن تكلل بالنجاح وأن تعود بالخير على جميع شعوب المنطقة".

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإيطالي لويجي دي مايو، الذي يزور البلاد، وفق ما نقلت عنه الإذاعة الجزائرية الرسمية.

وجدد بوقادوم: "موقف الجزائر المبدئي داعم لكل الجهود التي تصب في إطار ترقية الحلول السياسية للأزمات".

في حين قالت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية: "نرحب بالتقدم الحاصل في المباحثات الهادفة إلى التوصل لاتفاق نهائي للمصالحة الخليجية".

وأعربت في بيان عن "تطلعها إلى بذل المزيد من الجهد العربي المشترك من أجل ضمان الأمن والاستقرار والازدهار لشعوبنا وبلداننا العربية".

كما رحبت ليبيا ببيان الكويت، حيث أكد الناطق باسم خارجيتها محمد القبلاوي "دعم بلاده الدائم لكافة الجهود الهادفة لحل الأزمات والخلافات العربية العربية".

ونقل القبلاوي في تغريدة على "تويتر" تطلعات بلاده "إلى أن تفضي هذه الجهود قريباً إلى الاتفاق النهائي لتحقيق الاستقرار المنشود في المنطقة خدمة لخير شعوبها".

بدورها رحبت الحكومة اليمنية ببيان الكويت، معربة في بيان لوزارة الخارجية، نقلته الوكالة اليمنية الرسمية "سبأ"، عن تقديرها لجهود تحقيق المصالحة الخليجية.

وأعربت موريتانيا عن ارتياحها "لرأب الصدع بين الأشقاء في منطقة الخليج العربي"، مؤكدة أنها تابعت بارتياح كبير الجهود الطيبة التي تقوم بها، منذ بعض الوقت، دولة الكويت بهذا الخصوص.

وقالت في بيان لخارجيتها: إنها "إذ تشيد بهذه المبادرة لترجو لها التوفيق في التوصل إلى مصالحة تضع حداً للأزمة الراهنة، وتمكن مجلس دول التعاون الخليحي من مواجهة التحديات الإقليمية والدولية".

كذلك أشاد المغرب بــ"المجهودات التي تقوم بها دولة الكويت لتقريب الرؤى ورأب الصدع بين أبناء البيت الخليجي، ويثمن كذلك الدور الإيجابي للولايات المتحدة الأمريكية في هذا الشأن".

وأضاف في بيان لخارجيته أنه "يعرب عن أمله في التوصل إلى اتفاق نهائي لطي صفحة الخلاف، بما يمكن دول مجلس التعاون الخليجي من استعادة التلاحم والوئام، ويعزز الاستقرار في المنطقة ووحدة الصف العربي".

والجمعة، رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين، والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف، إضافة إلى وزارة الخارجية الأردنية، والرئاسة الفلسطينية، ببيان وزير الخارجية الكويتي المتعلق بالأزمة الخليجية وتطورات مساعي حلها.

والجمعة، كشف وزير خارجية الكويت أحمد ناصر الصباح، عن مباحثات "مثمرة" جرت أخيراً في إطار تحقيق المصالحة ودعم وتحقيق التضامن والاستقرار الخليجي والعربي.

كما نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله قوله: إن "الأزمة الخليجية طُويت وتم التوصل إلى اتفاق نهائي".

وكان لافتاً ترحيب قطر والسعودية بالمصالحة، وتجاهل الإمارات والبحرين، بعدما رحبت دولة قطر بالبيان الكويتي واعتبرته خطوة مهمة على طريق حل النزاع، وأعربت عن شكرها للجهود التي تبذلها الكويت منذ بداية الأزمة.

في حين أعرب وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، عن تقدير المملكة لجهود الكويت لتقريب وجهات النظر حيال الأزمة، مبدياً تطلع بلاده إلى "أن تتكلل هذه الجهود بالنجاح لما فيه مصلحة وخير المنطقة".

ومنذ 5 يونيو 2017، تفرض السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصاراً برياً وجوياً وبحرياً على قطر، بزعم دعمها للإرهاب وعلاقتها بإيران، فيما تنفي الدوحة اتهامها بالإرهاب، وتعتبره "محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل".

مكة المكرمة