ديلي تلغراف: خلافات بين روحاني والحرس الثوري

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/WpXrm8

قال إن بلاده في بعض المحافظات تخطت ذروة انتشار الفيروس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 14-01-2020 الساعة 16:53

سلطت صحيفة "ديلي تلغراف" اللندنية الضوء على الوضع في إيران متحدثة عن خلافات داخلية كبيرة بين الرئيس حسن روحاني والحرس الثوري.

ويستدل التقرير، الذي حمل عنوان "التوتر بين الرئيس روحاني والحرس الثوري الإيراني يخرج إلى العلن"، على تلك الخلافات بالانتقادات التي وجهها مكتب الرئيس حسن روحاني للحرس الثوري، واتهامه بخداعهم بخصوص إسقاط الطائرة الأوكرانية.

ويضيف التقرير أنه "مع اليوم الثالث من المظاهرات في مختلف المدن الإيرانية بدا واضحاً أن روحاني يوجّه الغضب الشعبي باتجاه أكثر أعدائه تشدداً في الحرس الثوري".

وتستمر مظاهرات بدأها آلاف الطلاب الإيرانيين أمام بوابة جامعة "أمير كبير"، غير البعيدة عن مبنى السفارة الأمريكية السابق في طهران، السبت الماضي، يطالبون فيها برحيل المرشد الإيراني، علي خامنئي، وكف يد الحرس الثوري عن الحكم في البلاد؛ وذلك على خلفية إسقاط الأخير للطائرة الأوكرانية بعد دقائق على إقلاعها من مطار الخميني.

وفي 8 يناير الجاري، سقطت طائرة ركاب أوكرانية من طراز "بوينغ 737"؛ ما أسفر عن مصرع 176 شخصاً، هم: 82 إيرانياً و57 كندياً و11 أوكرانياً و10 سويديين و4 أفغان و3 ألمان و3 بريطانيين.

والسبت الماضي، أعلنت هيئة الأركان الإيرانية، في بيان، أن منظومة دفاع جوي تابعة لها أسقطت طائرة الركاب الأوكرانية إثر "خطأ بشري" لحظة مرورها فوق "منطقة عسكرية حساسة".

فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني، في وقت لاحق من نفس اليوم، على لسان قائد القوة الجوفضائية التابعة له، العميد أمير علي حاجي زادة، تحمله المسؤولية عن إسقاط الطائرة.

وأنكرت طهران في البداية سقوط الطائرة بسبب صاروخ، وقالت إنها تمتلك أدلة مقنعة في هذا الإطار.

يقول تقرير ديلي تلغراف إنه "في الوقت نفسه كُشف عن تسجيل مسرب لأحد قادة الحرس الثوري، يشكو من أن حكومة روحاني تركتهم عرضة للغضب الشعبي بسبب إسقاط الطائرة الأوكرانية".

ويوضح التقرير أن التسجيل نشره موقع تابع للمعارضة، ويظهر فيه قائد بارز في الحرس الثوري يتحدث في غرفة مليئة بالضباط مطالباً إياهم بامتصاص الغضبة السياسية.

ويكشف التسجيل عن أن القائد قال إن الحكومة كان من الممكن أن تنتظر شهرين أو ثلاثة قبل أن تعلن الحقيقة؛ لتسمح للحرس الثوري بالحصول على دعم وتعاطف شعبي أكبر، على خلفية اغتيال قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني، وما تلاه من قصف لقاعدتين في العراق.

وقال القائد في الحرس الثوري إن حكومة روحاني لم تظهر أي نوع من التقدير للحرس الثوري، الذي قمع مظاهرات معادية لها قبل أسابيع.

وتمكن الحرس الثوري من قمع مظاهرات واسعة خرجت في نحو 100 مدينة إيرانية هتفت ضد المرشد الإيراني وحكومة البلاد.

مكة المكرمة