ديلي تليغراف: أهداف كوشنر لن تتحقق لكنه يقرّب "إسرائيل" من العرب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gkN14M

هذا التقارب لم يكن متخيلاً قبل سنوات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 28-06-2019 الساعة 14:42

قالت صحيفة "ديلي تليغراف" البريطانية، اليوم الجمعة، إنّ جاريد كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد لا يستطيع التوصل إلى سلام مع الفلسطينيين؛ لكنه قد يجمع العرب و"إسرائيل".

وكشفت الصحيفة في تقرير مراسلها بالقدس المحتلة، راف سانشيز، عن ذهاب المليادير الإسرائيلي سيلفان آدم من فندق إقامته في العاصمة البحرينية المنامة إلى أحد القصور الملكية، حيث كان في استقباله ناصر بن حمد آل خليفة أحد أبناء الملك البحريني، وكيف استقبل ضيفه الإسرائيلي بترحاب لدرجة أن آدم قال له: "المرة المقبلة يجب أن نلتقي في إسرائيل".

وأوضح سانشيز: "يبدو أن جاريد كوشنر لم يتمكن من فعل الكثير خلال قمة البحرين التي استغرقت يومين فيما يخص ما سماه الرئيس ترامب بالصفقة النهائية واتفاق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

وأردف أنه "رغم ذلك فقد تكون القمة قد ساعدت في إنجاز هدف آخر؛ وهو جمع الحلفاء من عرب الخليج والإسرائيليين فيما قد يكون إعادة لترتيب الاستراتيجيات في الشرق الأوسط".

وبين سانشيز أنه بالرغم من أن السعودية والبحرين والإمارات ليست لديهم علاقات دبلوماسية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، فإن التقارب الذي حدث خلال السنوات الماضية كان مدفوعاً بالخوف المشترك من إيران.

وأكّد أنه لم تُوجه الدعوة لأي مسؤول إسرائيلي لحضور القمة بسبب رفض السلطة الوطنية الفلسطينية المشاركة، لكن ما حدث كان عشرات اللقاءات بين الإسرائيليين والقادة العرب في الخليج بشكل لم يكن يتصوره أحد قبل سنوات معدودة.

والثلاثاء الماضي، افتتح كوشنر ورشة "البحرين" بمشاركة "إسرائيل" وعدد من الدول العربية، أبرزها السعودية والإمارات ومصر، ودول أخرى.

وأعلنت الفصائل الفلسطينية التصعيد السلمي ضد الاحتلال في مدن الضفة الغربية، وقطاع غزة، كإحدى الفعاليات الرافضة لمؤتمر البحرين، وفق ما نشرته وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية (وفا).

وواجهت الورشة رفضاً واسعاً من قِبل القيادة ورجال الأعمال الفلسطينيين داخلياً وخارجياً، رغم توجيه الولايات المتحدة الدعوات إليهم للحضور، حيث أراد المدعوون إرسال رسالة موحدة لترامب مفادها: "احتفِظ بأموالك"، بحسب ما ذكرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

وقبل أيام كشف كوشنر عن أول ملامح "صفقة القرن" التي تنوي بلاده طرحها، والمتمثلة بجلب استثماراتٍ قدرها 50 مليار دولار للأراضي الفلسطينية ومصر والأردن ولبنان.

وتعتبر "صفقة القرن" مجموعة سياسات تعمل الإدارة الأمريكية الحالية على تطبيقها، رغم عدم الإعلان عنها، وهي تتطابق مع الرؤية اليمينية الإسرائيلية لحسم الصراع.

مكة المكرمة