دي مستورا: من الممكن أن تصبح الغوطة الشرقية "حلب ثانية"

ستافان دي مستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا

ستافان دي مستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 20-02-2018 الساعة 19:04


قال ستافان دي مستورا، مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا، إن تصعيد القتال في الغوطة الشرقية السورية المحاصَرة قد يجعلها "حلب ثانية"، في إشارة إلى ثاني كبرى مدن البلاد، التي هجر أهلها في نهاية عام 2016 بسبب الغارات الروسية الداعمة لنظام بشار الأسد.

وقال دي مستورا لوكالة "رويترز"، عندما سئل عن الوضع الجاري هناك: "يهدد ذلك بأن تصبح حلب ثانية، ونحن تعلّمنا -كما أرجو- دروساً من ذلك".

يشار إلى أنه قُتل 79 مدنياً جراء قصف جوي ومدفعي تشنه قوات النظام السوري، منذ صباح اليوم (الثلاثاء)، على مدن وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق، في حين ارتفع عدد قتلى أمس (الاثنين)، جراء هجمات النظام على المنطقة ذاتها، إلى 88 مدنياً، ليبلغ المجموع الكلي للقتلى المدنيين خلال يومين، 167 مدنياً.

وأشار ناشطون إلى أن القصف لم يهدأ قط خلال اليومين الماضيين، وأن النظام استخدم القصف بالبراميل المتفجرة إلى جانب القصف الجوي والمدفعي، وسط عجز المشافي عن استيعاب الجرحى الذين يفدون إليها بأعداد كبيرة، بعضهم عائلات بأكملها.

اقرأ أيضاً:

شاهد: حلف الأسد يحرق الغوطة بأبشع عملية إبادة جماعية

وتقول الشبكة السورية لحقوق الإنسان إنها وثَّقت مقتل 729 مدنياً في الغوطة الشرقية، خلال 3 أشهر من القصف من طرف النظام وحلفائه، حسب بيان لها، الجمعة الماضي.

وتشكل الغوطة الشرقية، التي يحاصرها النظام منذ نحو 5 سنوات، إحدى مناطق "خفض التوتر"، التي تمّ الاتفاق عليها بمحادثات العاصمة الكازاخية أستانة في 2017، بضمانةِ كل من تركيا وروسيا وإيران، وهي آخر معقل للمعارضة قرب العاصمة، وتحاصرها قوات النظام منذ 2012.

وفي مسعى لإحكام الحصار على المنطقة التي يعيش بها نحو 400 ألف مدني، كثَّفت قوات النظام، بدعم روسي، عملياتها العسكرية في الأشهر الأخيرة، ويقول مسعفون إنّ القصف طال مستشفيات ومراكز للدفاع المدني.

مكة المكرمة