دي ميستورا يحذر: أنقذوا إدلب قبل الكارثة

سوريا ليست رقعة شطرنج وليست لعبة جيوسياسية

سوريا ليست رقعة شطرنج وليست لعبة جيوسياسية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 25-04-2018 الساعة 08:55


طالب المبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا المجتمع الدولي بالحيلولة دون كارثة إنسانية جديدة في منطقة إدلب التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة، ويرجح أن تكون الهدف القادم لنظام بشار الأسد.

وقال دي ميستورا في اجتماع للمانحين في بروكسل أمس الثلاثاء، إن إدلب قد تواجه مصير حلب التي سيطر عليها النظام في هجوم بدعم من روسيا أواخر 2016، والغوطة الشرقية التي استعادها مطلع أبريل الحالي.

وفي مؤتمر صحفي عقده مع وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، قال دي ميستورا: "كنا ولا نزال قلقين إزاء الجانب الإنساني في إدلب، لأنها التحدي الكبير الجديد مع 2.5 مليون شخص".

وأضاف: "بالطبع لن تصدقوا أن جميعهم إرهابيون ففيهم النساء والأطفال والمدنيون، لذا نأمل أن تكون هذه مناسبة لضمان ألَّا تتحول إدلب إلى حلب جديدة أو الغوطة الشرقية الجديدة".

اقرأ أيضاً :

سوريا.. ماذا بعد الضربة الثلاثية الأخيرة؟

وبدأ الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة الثلاثاء مؤتمراً يستمر يومين يدعو إلى التبرع لسوريا، وإحياء عملية جنيف للسلام المتعثرة مع دخول النزاع السوري عامه الثامن.

وقال دي ميستورا إن "الخلوة" التي دعي إليها مجلس الأمن في مزرعة معزولة على الطرف الجنوبي للسويد بشأن سوريا خفضت "درجة الحرارة"، لكنها فشلت في التوصل إلى حل سياسي.

وتساءل: "لكن هل أثمر ذلك عن حل الانقسام في مجلس الأمن إزاء سوريا أو تجنبه؟"، ليجيب "لا، إنها أكبر مشكلة تواجهها الأمم المتحدة".

ودعا دي ميستورا كلاً من روسيا وإيران وتركيا إلى بذل المزيد من الجهود للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.

أما وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، فقالت: إن "الرسالة الرئيسية هي أن سوريا ليست رقعة شطرنج، وليست لعبة جيوسياسية".

وتابعت: "أعتقد أن عليهم ليس فقط مسؤولية، بل إن لهم كذلك مصلحة في إنجاح وقف إطلاق النار". وأشارت إلى أن "الشعب السوري هو صاحب الحق في تقرير مصيره".

وسيطر النظام السوري وداعموه، مطلع الشهر الجاري، على الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق، بعد حصار خانق استمر خمسة أعوام.

ويحاول النظام فرض سيطرته على المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة، خصوصاً في إدلب الخارجة عن سيطرته بالكامل.

مكة المكرمة