"ذا هيل": السعودية تغير مفاهيم المسلمين لقبول اليهود

تستخدم أسلوب "التبخير البطيء"
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/JvN2B7

من زيارة الوفد السعودي لمعسكر إبادة نازي ببولندا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 13-02-2020 الساعة 15:44

قال موقع "ذا هيل" الأمريكي إن السلطات السعودية تعمل على تغيير مفاهيم لدى المسلمين، لا سيما تلك المتعلقة بالنظرة إلى اليهود.

وبحسب مقال الكاتب الأمريكي، جيمس زوموالت، الذي نشر في الموقع، فإن المسلمين بشكل عام يكرهون اليهود، ولكن قادة العالم الإسلامي، وخاصة في السعودية، يحاولون تغيير تلك العقلية.

وأشار إلى أن السلطات السعودية تستخدم مفهوم "التبخير البطيء في سعيها لإدارة تغيير الإسلام لتحقيق الاستقرار تدريجياً في منطقة الشرق الأوسط" من أجل قبول اليهود.

وأكمل موضحاً: "البخار البطيء هو مفهوم تعمل به سفن الحاويات بسرعات منخفضة لتقليل الجهد على المحركات، وتوفير الطاقة، وتقليل الانبعاثات، وتحسين الكفاءة، وقد برهن على أن البطء في بعض الأحيان أفضل من السرعة".

واستشهد الكاتب بمبادرات السعودية التي تُظهر ما الذي تسعى إلى القيام به من خلالها، موضحاً أن أبرزها "وثيقة مكة المكرمة"، في مايو 2019، خلال مؤتمر لرابطة العالم الإسلامي.

وأوضح أن ذلك المؤتمر، الذي حضره أكثر من 1200 من القادة المسلمين، يمثلون 139 دولة و27 طائفة، قد سعى إلى تنفيذ تغييرات ذات طابع شامل، كما أنه سعى إلى إعلان أن "الإسلاموية" ليست ممثلة للإسلام.

كما أنه عرض لأول مرة قبول المساواة العالمية لحقوق الإنسان للجميع، وذلك كخطوة تأتي في إطار تغيير القاعدة السائدة بأن "المسلمين يتفوقون على كل البشر".

ولفت إلى أن الوثيقة السعودية تحاول في الواقع تغيير عقلية المسلمين تجاه "غير المؤمنين"، وخاصة اليهود، مشيراً في الإطار ذاته إلى مشاركة السعودية في ذكرى معسكرات النازية.

ومضى قائلاً بحسب ما ترجم موقع "عربي 21": "إن زعيم الوفد السعودي لموقع ذكرى المحرقة وصف الزيارة بأنها واجب مقدس وشرف عميق، وانحنى على الأرض وهو يقود الصلاة من أجل مليون يهودي قتلوا هناك".

وكان الكاتب السعودي البارز، تركي الحمد، قد دعا سلطات بلاده للسماح للإسرائيليين اليهود بزيارة قبور أجدادهم المدفونين في أراضي المملكة، في مؤشر جديد يظهر تصاعد مظاهر التطبيع بين الرياض و"تل أبيب".

ورسمياً لا توجد علاقات دبلوماسية بين السعودية و"إسرائيل"، لكن السنوات الأخيرة شهدت تقارباً كبيراً بينهما، وزادت العلاقات بشكل أكبر خلال الأسابيع التي خلت.

مكة المكرمة