ذكّرت إحداها بالقذافي.. أبرز 9 عبارات ميّزت خطاب ترامب الرئاسي

الرئيس الأمريكي الجديد يؤدي اليمين الدستورية

الرئيس الأمريكي الجديد يؤدي اليمين الدستورية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 20-01-2017 الساعة 20:22


على وقع المظاهرات التي خرجت في يوم تنصيبه واستلامه مقاليد الحكم في البيت الأبيض، أدى الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، اليمين الدستورية رئيساً للولايات المتحدة في واشنطن، لأربع سنوات مقبلة، ليكون الرئيس الـ45 لأمريكا.

خطاب الرئيس المعروف بإثارته للجدل في تصريحاته الرسمية ومشاكساته الإعلامية، لم يخل من محطات يمكن التوقف عندها؛ لكونها ستعبر "ربما" عن مستقبل سياسته في إدارة الدولة الأكثر نفوذاً في العالم، بل أعادت إلى أذهان الشارع العربي الرئيس الليبي السابق معمّر القذافي في أحد تعبيراته.

اقرأ أيضاً :

90 قتيلاً من "فتح الشام" في غارة للتحالف بحلب

وجاء في خطاب الرئيس الأمريكي ما يشبه الوعود والتلمحيات، إذ قال ترامب في حفل تنصيبه عبارة: "لن نقبل سياسيين يقولون دون فعل‎. وقت الكلام انتهى وحان أوان الفعل".

وفيما بدا وكأنه رسالة "غريبة" يوجهها في أول خطاب رسمي له كرئيس، عاود ترامب تأكيده ما يسمى بمحاربة الإرهاب والمتطرفين، لكنه سمى ذلك "الإسلام العنيف" وقال: "سوف نمحو الإسلام العنيف من على وجه الأرض"‎.

وفي تصريح يعبر عن توجهات الرئيس الأمريكي الجديد، ويرسم ملامح سياسته الخارجية، وهي السياسة التي اتبعها سلفه، باراك أوباما، وأدت إلى تقلص نفوذ الولايات المتحدة في العالم، قال دونالد ترامب: "من هذا اليوم ستكون أمريكا أولاً هي رؤيتنا‎"، وهو شعار لطالما كرره السياسيون والأحزاب التي تركز على الشأن الداخلي أكثر من تركيزها على الملفات الخارجية والدولية.

خطاب ترامب لم يخل من نزعة "شعبوية"، ففي سياق حديثه عن تسلمه للسلطة، اعتبر الرئيس الأمريكي أنه بتنصيبه اليوم، "ننقل السلطة من واشنطن العاصمة ونعيدها للشعب"، في استمرار لشعارات حملته الانتخابية التي "داعبت" مشاعر الشارع الأمريكي وأوصلته إلى سدة الحكم.

وطالب ترامب في خطابه الشعب الأمريكي بالتوحد خلفه قائلاً: "نحن أمة واحدة وحين نكون كذلك فلن يقف أحد في وجهنا"، بالتزامن مع المظاهرات التي عمت الولايات المتحدة في يوم تنصيبه.

وفي إشارة إلى الوعود التي تعهد بها إبان حملته الانتخابية، والتي قال فيها إنه سيحد من الهجرة إلى الولايات المتحدة، عاد ترامب ليؤكد فيقول: "سوف نحمي حدودنا من كل من ينهب ثرواتنا".

الشأن الاقتصادي كان حاضراً في خطاب الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة، إذ دعا ترامب مواطنيه إلى شراء البضائع الأمريكية ودعم الصناعة المحلية، وقال: "اشتروا بضاعة أمريكية واصنعوا منتجات أمريكية".

كما تطرق الرئيس الأمريكي إلى انخراط الولايات المتحدة على المستوى الدولي، وأشار إلى إنفاقها "تريلونات الدولارات" في الخارج، في حين تعاني البنية التحتية من تدهور ملحوظ، على حد قوله: "أنفقنا تريليونات الدولارات في الخارج بينما تردت البنية التحتية في بلادنا".

ترامب يبدو أنه يعلم الصعوبات التي ستواجهه خلال فترة رئاسته، لذلك قال بكل وضوح: "سوف نواجه تحديات وصعوبات ولكننا سنقوم بهذه المهمة".

خطاب الرئيس الأمريكي الجديد سوف يحظى بكثير من التحليل لمضمونه وعباراته، لكن العبارة التي قد ترسخ في ذهن سامعه، وخاصة في عالمنا العربي، وترسم ملامح صورته لأربع سنوات مقبلة، هي قوله: "انتهى وقت الكلام الفارغ وحان وقت العمل"، وهو ما يعيد لأذهان الشارع العربي تصريح الرئيس الليبي السابق معمر القذافي "دقت الساعة العمل .. إلى الأمام"، والتي اشتهرت بها خطاباته بعد الثورة الشعبية ضده في ليبيا.

مكة المكرمة