رئاسيات تونس.. قيس سعيّد يتخذ هذه الخطوة تضامناً مع القروي!

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6pVyBA

قيس سعيّد لا ينتمي إلى أي من الأحزاب السياسية

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 05-10-2019 الساعة 17:53

فجَّر المرشح المتأهل إلى جولة الإعادة بالانتخابات الرئاسية التونسية قيس سعيّد، اليوم السبت، مفاجأة من العيار الثقيل بإعلانه عدم القيام بحملته الانتخابية، في ظل استمرار توقيف منافسه نبيل القروي، المتهم بالتهرب الضريبي وغسل الأموال.

وقال سعيّد، في بيان نشره على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": إنه "لن يقوم شخصياً بحملة انتخابية؛ لدواعٍ أخلاقية".

وأشار إلى أن خطوته تأتي "ضماناً لتجنُّب الغموض حول تكافؤ الفرص بين المرشحَين"، مشدداً على أن "تكافؤ الفرص يجب أن يشمل أيضاً الوسائل المتاحة لكلا المترشحَين"، في إشارة إلى أنَّ منح القروي الحق في التصريحات الإعلامية ضروري.

وسبق أن أدلى المرشح المستقل قيس سعيّد بتصريحات بثها التلفزيون التونسي، قال فيها: إنه "يتمنى الإفراج عن منافسه (القروي)"، كاشفاً أن "الوضع غير مريح بالنسبة لي أخلاقياً"، مضيفاً: "صدقاً كنت أفضل أن يكون طليقاً".

وكان سعيّد، وهو أستاذ القانون الدستوري، قد تصدَّر الجولة الأولى في "رئاسيات تونس"، منتصف سبتمبر الماضي، بحصوله على 18.4% من إجمالي أصوات الناخبين، في حين حلّ القروي ثانياً بـ15.6%، متخطياً أسماء كانت مرشحة للذهاب إلى الدور الثاني، على غرار مرشح حركة النهضة عبد الفتاح مورو، ورئيس الحكومة يوسف الشاهد، ووزيره دفاعه المستقيل عبد الكريم الزبيدي.

ورفض القضاء التونسي، الثلاثاء الماضي، طلب الإفراج عن المرشح بالانتخابات الرئاسية في جولتها الثانية نبيل القروي.

وأعلنت النيابة العامة التونسية، أمس الجمعة، أنها فتحت تحقيقاً حول الملف الدعائي الخاص بالقروي. كما أصدر القضاء التونسي قراراً يقضي بعدم السماح له بإجراء أي لقاء تلفزيوني من السجن.

وأبقت الهيئة العليا المستقلة على القروي مرشحاً للانتخابات ما لم يصدر حكم قضائي نهائي بحقه، وواصل عدد من قيادات حزبه "قلب تونس" حملاته الانتخابية إلى جانب زوجته سلوى السماوي.

جدير بالذكر أن الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية التونسية ستنطلق يوم الأحد 13 أكتوبر الجاري. 

الاكثر قراءة

مكة المكرمة