رئيس أركان الجيش الجزائري يهدد بسلاح "حفظ الأمن"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gVJNzP

اللواء اتهم صالح وشقيق بوتفليقة بالسيطرة على البلاد (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 05-03-2019 الساعة 17:30

هدد رئيس أركان الجيش الجزائري، اليوم الثلاثاء، بأن قواته ستضمن الأمن ولن تسمح بعودة البلاد إلى "حقبة سفك الدماء"، وذلك في تعليقه على المظاهرات المناهضة لتجديد "العهدة الخامسة" للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

ونقل تلفزيون "النهار" الجزائري عن نائب وزير دفاع الجزائر ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق قايد صالح، قوله: إن "الشعب الجزائري الأصيل لن يفرط في نعمة الأمن".

وتابع قايد صالح، خلال الزيارة التفقدية التي قادته إلى أكاديمية شرشال: "ندرك أن الأمن المستتب سيزداد ترسيخاً".

وأردف قائلاً: "سيبقى الجيش ماسكاً بزمام مقاليد إرساء مكسب الأمن الغالي"، مشيراً إلى أن "الشعب الذي أفشل الإرهاب مُطالب اليوم بمعرفة كيفية التعامل مع ظروف وطنه".

والأحد الماضي تعهد بوتفليقة بتنظيم انتخابات رئاسية مبكرة في أقل من سنة، ولن يكون مرشحاً فيها، فضلاً عن إجراء إصلاحات تهدف لتغيير النظام السياسي، إذا أعيد انتخابه.

جاء هذا الإعلان في رسالة وجهها بوتفليقة للشعب الجزائري، وقرأها نيابة عنه مدير حملة بوتفليقة الانتخابية، عبد الغني زعلان، بعد تقديمه ملف ترشح الرئيس.

وأمس الاثنين انطلقت مظاهرات ليلية في محافظات قالمة وميلة وجيجل وبرج بوعريريج وخنشلة وأم البواقي، والعاصمة، وتيزي وزو بومرداس، ووهران.

وأطلق ناشطون تحذيرات على شبكات التواصل الاجتماعي من المسيرات الليلية خشية انحرافها واختراقها وتشويه صورة التظاهر السلمي.

ويعيش الشارع الجزائري احتجاجات ضد الرئيس بوتفليقة هي الأقوى منذ وصوله إلى كرسي الرئاسة قبل 20 عاماً، واستمر فيها 4 فترات متواصلة، قبل أن يعلن نيته الترشح لولاية خامسة في 2019.

وخلال الانتخابات الرئاسية الثلاثة الأخيرة التي خاضها بوتفليقة (81 عاماً)  في 2004 و2009 و2014، فاز بنسب تتراوح بين 80 و90%، وسط مقاطعة كبيرة من المعارضة.

مكة المكرمة