رئيس الأركان الأمريكي: سيناريو سيطرة طالبان على أفغانستان مطروح

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YNrq4A

ميلي: طالبان سيطرت على 200 مقاطعة من أصل 419 في أفغانستان

Linkedin
whatsapp
الخميس، 22-07-2021 الساعة 16:00

كم عدد المقاطعات التي سيطرت عليها "طالبان"؟

وفق ميلي، "طالبان" سيطرت على 200 مقاطعة من أصل 419.

هل تتوقع أمريكا سيطرة "طالبان" على كل أفغانستان؟

وفق المسؤول الأمريكي، فالسيناريو مطروح.

أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة بالجيش الأمريكي، الجنرال مارك ميلي، أن سيناريو سيطرة حركة طالبان على أفغانستان بالكامل مطروح، خاصةً أن قرابة نصف المقاطعات الأفغانية أصبحت تحت سيطرة الحركة.

وقال الجنرال ميلي في مؤتمر صحفي، اليوم الخميس: إن "طالبان لم تسيطر بعد على أي من عواصم المقاطعات الـ34 في أفغانستان".

وبيَّن المسؤول العسكري الأمريكي أن أكثر من 200 مقاطعة من أصل 419، أصبحت خاضعة حالياً لسيطرة "طالبان"، مؤكداً أن "حركة طالبان اكتسبت زخماً استراتيجياً في هجماتها بأنحاء أفغانستان، إلا أن انتصارها غير مضمون إطلاقاً".

وأرجع الجنرال ميلي الزخم الذي اكتسبته "طالبان" في الميدان، إلى التوجه الذي تتخذه القوات الأفغانية، التي قال: إنها "تلملم حالياً صفوفها وتركز جهودها على التخلي عن المناطق غير المأهولة، لأن أولويتها هي حماية المناطق المأهولة والمدنيين".

بدوره، شدد وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، على أن تركيز بلاده منصبٌّ على منع عودة خطر تنظيم القاعدة، وإمكانية تصدير الإرهاب من أفغانستان إلى أمريكا.

وقال أوستن خلال المؤتمر الصحفي: "على طالبان الوفاء بتعهداتها، بعدم توفير ملاذ آمن لتنظيم القاعدة في أفغانستان، إذا أرادت أن تحظى بالشرعية".

يشار إلى أن حركة طالبان سيطرت على مواقع استراتيجية في أفغانستان، منها معابر مع طاجيكستان، ومقرات شرطة، وعدد من الولايات.

وتؤكد حركة طالبان التزامها بإنهاء الصراع في البلاد من خلال الحوار، على الرغم من تصعيد هجماتها الأخيرة ضد القوات الحكومية، وسيطرتها على أماكن جديدة، تزامناً مع الانسحاب الأمريكي من البلاد وفقاً لـ"اتفاق الدوحة".

يشار إلى أن القوات الأمريكية بدأت بالانسحاب من أفغانستان، منذ أول مايو الماضي؛ لإنهاء أطول حرب أمريكية، وذلك تنفيذاً لـ"اتفاق الدوحة"، المبرم أواخر فبراير 2020، بين واشنطن وحركة "طالبان".

وتعاني أفغانستان حرباً منذ عام 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي تقوده واشنطن بحكم "طالبان"؛ لارتباطها آنذاك بتنظيم القاعدة الذي تبنَّى هجمات 11 سبتمبر من العام نفسه في الولايات المتحدة.

واستضافت الدوحة المفاوضات الأفغانية التي انطلقت في سبتمبر الماضي، ولكنها لم تُحدث اختراقاً يُذكر، في ظل الخلافات بين الفرقاء الأفغان (الحكومة وطالبان).

مكة المكرمة