رئيس الحكومة العراقية يختار مرشحَين لوزارتي الدفاع والداخلية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6kDYrq

رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 16-06-2019 الساعة 09:20

كشفت مصادر سياسية عراقية أن رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، يعتزم تقديم مرشحين اثنين لقيادة وزارتي الدفاع والداخلية، بعد تعذُّر تقديم الكتل السياسية مرشَّحَيها للمنصبين.

وأكد رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي، في بيانٍ، أمس السبت، أن جلسات البرلمان المقبلة ستحدَّد لاستكمال التشكيلة الوزارية وإنهاء العمل بالوكالة في الوزارات الشاغرة.

وذكر البيان، الذي جاء قبل أسبوع من الجلسة المقبلة للبرلمان المقرر عقدها السبت المقبل، أن "جدول أعمال الجلسات المقبلة سيتضمن التصويت على استكمال الكابينة الوزارية وإنهاء العمل بالوكالة".

وفي هذا الشأن، نقلت وكالة "الأناضول" عن مصدر في "ائتلاف دولة القانون" (26 مقعداً بالبرلمان من أصل 329)، أن "رئيس أركان الجيش العراقي، الفريق الأول الركن عثمان الغانمي، هو مرشح عبد المهدي لوزارة الدفاع".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته؛ نظراً إلى حساسية الموضوع: إن "الفريق موفق الجنابي، الذي يشغل منصب وكيل وزارة الداخلية لشؤون الشرطة، هو مرشح عبد المهدي لوزارة الداخلية".

كان البرلمان العراقي قد صوَّت في 25 أكتوبر الماضي، على منح الثقة لـ14 وزيراً بحكومة عادل عبد المهدي.

ولا تزال 3 حقائب في حكومة عبد المهدي شاغرة رغم مرور أكثر من 6 أشهر على تشكيل الحكومة، وهي الدفاع والداخلية والعدل.

وتعثَّر استكمال الكابينة الوزارية بعد اعتراض عدة كتل سياسية، على رأسها تحالف "سائرون" الذي يدعمه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي تصدَّر الانتخابات (54 مقعداً)، على ترشيح فالح الفياض لوزارة الداخلية، وفيصل الجربا للدفاع.

في حين لا تزال الأحزاب الكردية الرئيسة مختلفة فيما بينها حول مرشح لوزارة العدل، التي هي من حصة الأكراد.

والثلاثاء الماضي، شدد عادل عبد المهدي على أن من الضروري إكمال الكابينة الوزارية قبل انتهاء الفصل التشريعي الحالي للبرلمان، في يوليو المقبل.

ويقول سياسيون إن مصير عبد المهدي سيكون على المحك إن لم يستطع إكمال كابينته الوزارية قبل نهاية يونيو الحالي.

مكة المكرمة