رئيس بلدية أنقرة الجديد يتسلم مهامه والجدل محتدم حول إسطنبول

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Ldm7QM

ياواش فاز برئاسة بلدية أنقرة بعد حصوله على 50.62% من أصوات الناخبين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 08-04-2019 الساعة 15:22

 تسلّم الرئيس الجديد لبلدية العاصمة التركية أنقرة، منصور ياواش، مهامه بشكل رسمي، اليوم الاثنين، من سلفه مصطفى طونا، في وقت لا يزال الجدل محتدماً في إسطنبول.

واستقبل طونا، المنتسب لحزب العدالة والتنمية الحاكم، خلفه ياواش من حزب الشعب الجمهوري المعارض، الذي فاز على مرشح العدالة بعد منافسة كبيرة في الانتخابات المحلية.

وقالت "وكالة الأناضول" الرسمية إن ياواش تعهد بالعمل ليل نهار لخدمة أنقرة، مؤكداً أنه سيوصل خدمات البلدية لجميع المواطنين دون التمييز بين المصوت له أو ضده.

وكان ياواش فاز برئاسة بلدية أنقرة بعد حصوله على أصوات 50.62% من الناخبين، متفوقاً على منافسه مرشح العدالة والتنمية محمد أوزهسكي، الذي حصد 47.20% من الأصوات.

في سياق متصل لا يزال الجدل مستمراً بين حزب العدالة والتنمية وحزب الشعب الجمهوري المعارض في مدينة إسطنبول، في وقت يتبادل الطرفان الاتهامات.

ويتهم الحزب الحاكم الأحزاب المعارضة باللجوء إلى التزوير في عملية التصويت التي جرت في مدينة إسطنبول أواخر مارس الماضي، ودفعت تلك الاتهامات إلى إعادة فرز الأصوات في كثير من البلديات، وإلغاء آلاف منها.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، إن فارق الأصوات بين المرشحين في الانتخابات البلدية في إسطنبول ضئيل جداً بحيث يصعب على مرشح المعارضة إعلان الفوز.

وأضاف: "لا يحق لأحد أن يشعر بانتصار انتخابي في مدينة بها عشرة ملايين ناخب بفارق 13 ألفاً أو 14 ألف صوت... عندما تنتهي الطعون، سنقبل النتيجة".

من جانبه قال رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض، اليوم الاثنين، إن اللجنة العليا للانتخابات التي وافقت على إعادة فرز جزء من الأصوات في الانتخابات البلدية في إسطنبول دخلت في عملية تلحق الضرر بأمن صناديق الاقتراع.

وقال كمال قليجدار أوغلو، زعيم الحزب: "إن على قضاة لجنة الانتخابات أن يتمتعوا بالنزاهة"، مضيفاً أن "إعادة فرز جميع الأصوات تحتاج إلى مبرر معقول".

مكة المكرمة