رئيس تونس يبحث مع وفد سعودي التعاون المشترك

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/XekEbn

الرئيس التونسي خلال لقائه مع الوفد السعودي (تويتر)

Linkedin
whatsapp
الأحد، 22-08-2021 الساعة 22:52
- متى جرى الاتصال الهاتفي بين الملك سلمان وقيس سعيّد؟

الجمعة (20 أغسطس 2021).

- متى زار وزير خارجية السعودية تونس والتقى رئيسها؟

أواخر يوليو الماضي.

جدد الرئيس التونسي قيس سعيّد شكره للسعودية على دعمها "القوي" لبلاده سياسياً واقتصادياً وصحياً، وذلك بعد يومين من اتصال جمعه مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

وأفاد بيان للرئاسة التونسية أن الرئيس "سعيّد" استقبل، الأحد، وفداً سعودياً برئاسة وزير الدولة للشؤون الأفريقية أحمد قطان، الذي يزور حالياً قصر قرطاج.

وأوضح البيان أن الرئيس التونسي شدد على أنه "لا مجال للعودة إلى الوراء"، مبيناً أن "ما تم اتخاذه من تدابير استثنائية يهدف إلى حماية الدولة التونسية من الانهيار في ظل التأزم غير المسبوق للأوضاع ووضع حد لخيارات زادت الشعب بؤساً وفقراً واستباحت قوته وموارده".

بدوره أكد الوزير السعودي "حرص المملكة على مواصلة الوقوف إلى جانب تونس، وتوفير كل الدعم المطلوب للشعب التونسي في كافة المجالات".

وفي أعقاب هذا اللقاء "عقد اجتماع موسع بين وزراء وكبار مسؤولين تونسيين وأعضاء الوفد السعودي، خُصّص لتدارس سبل التعاون بين البلدين في الفترة المقبلة"، وفق البيان التونسي.

من جانبها ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن "قطان" أوضح خلال اللقاء توجيهات المملكة بـ"الوقوف مع كل ما يدعم تونس ويلبي احتياجات القطاع الصحي".

والجمعة أكد العاهل السعودي للرئيس التونسي وقوف المملكة إلى جانب تونس في الأزمة الصحية الصعبة التي تواجهها، خلال اتصال هاتفي بينهما، كما وجه بتقديم حزمة مساعدات طبية جديدة في ظل جائحة كورونا.

وأواخر يوليو الماضي جدد وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان آل سعود، تأكيد موقف بلاده الداعم لأمن واستقرار تونس، وذلك عقب لقائه الرئيس التونسي بالعاصمة التونسية، مؤكداً "احترام المملكة كل ما يتعلق بالشأن الداخلي التونسي"، واعتبره أمراً سيادياً.

وتعيش تونس أزمة سياسية حادة منذ قرر سعيّد، في 25 يوليو الماضي، تجميد عمل البرلمان وإقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي، ضمن إجراءات استثنائية من مبرراتها تدهور الاقتصاد والفشل في إدارة أزمة جائحة كورونا.

ورفضت معظم الأحزاب التونسية، وبينها "النهضة" الأكبر تمثيلاً في البرلمان، تلك القرارات، واعتبرها البعض "انقلاباً على الدستور"، في حين أيدها البعض الآخر ورأى فيها "تصحيحاً للمسار".

مكة المكرمة