رئيس تونس يمدد تعليق البرلمان ورفع حصانة نوابه لإشعار آخر

و"النهضة" تحل مكتبها التنفيذي..
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kpx9br

الرئيس التونسي ورئيس البرلمان في لقاء سابق (أرشيفية)

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 24-08-2021 الساعة 08:45
- متى اتخذ "سعيّد" قراراته الاستثنائية؟

25 يوليو 2021.

- لماذا حل الغنوشي المكتب التنفيذي للنهضة؟

استجابة لمقتضيات المرحلة التي تمر بها البلاد.

قرر الرئيس التونسي قيس سعيد، ليل الاثنين/الثلاثاء، تمديد تعليق البرلمان حتى إشعار آخر، فيما أعلنت حركة "النهضة" الإسلامية حل مكتبها التنفيذي.

وقالت الرئاسة التونسية في بيان لها: "إن الرئيس قيس سعيّد أصدر أمراً رئاسياً يقضي بالتمديد في التدابير الاستثنائية المتخذة بمقتضى الأمر الرئاسي عدد 80 لسنة 2021، المتعلق بتعليق اختصاصات مجلس نواب الشعب وبرفع الحصانة البرلمانية عن كل أعضائه، وذلك إلى غاية إشعار آخر".

وأضافت الرئاسة التونسية أن سعيّد "سيتوجه في الأيام القادمة ببيان إلى الشعب التونسي".

من جانبها أعلنت حركة النّهضة الإسلامية، مساء الاثنين، إعفاء جميع أعضاء مكتبها التّنفيذي، وإعادة تشكيله "بما يستجيب لمقتضيات المرحلة ويحقق النّجاعة المطلوبة".

جاء ذلك في بيان نشرته الحركة على صفحتها الرّسمية بموقع "فيسبوك"، مذيلاً بتوقيع مكتب الإعلام والاتصال.

وقال البيان: "يهم رئيس الحركة أن يتقدم بجزيل الشكر لكل أعضاء المكتب على ما بذلوه من جهدٍ فيما كلّفُوا به، ودعوتهم لمواصلة مهامهم إلى حين تشكيل المكتب الجديد".

وأضاف: "يؤكد رئيس الحركة راشد الغنوشي على مواصلة تكليف لجنة إدارة الأزمة السّياسية برئاسة الأخ محمد القوماني، من أجل المساهمة في إخراج البلاد من الوضع الاستثنائي الذي تعيشه".

وتشهد تونس أزمة سياسية حادة، منذ أن قرر سعيد، في 25 يوليو الماضي، إقالة رئيس الحكومة، هشام المشيشي، وتجميد اختصاصات البرلمان ورفع الحصانة عن نوابه، وترؤسه النيابة العامة، ولاحقاً أصدر أوامر بإقالة مسؤولين وتعيين آخرين.

ورفضت غالبية الأحزاب التونسية، وبينها "النهضة" التي يرأسها رئيس البرلمان، تلك القرارات، واعتبرها البعض "انقلاباً على الدستور"، فيما أيدتها أحزاب أخرى رأت فيها "تصحيحاً للمسار"، في ظل أزمات سياسية واقتصادية وصحية.

مكة المكرمة